الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٥
يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ وَ ما كانَتْ لي الَيْكَ مِنْ حاجَةٍ انَا في طَلَبِها، وَ الْتِماساً شَرَعْتُ فيها اوْ لَمْ اشْرَعْ، سَأَلْتُكَها اوْ لَمْ اسْأَلْكَها، نَطَقْتُ أَنا بِها اوْ لَمْ انْطِقْ، وَ انْتَ اعْلَمُ بِها مِنِّي، فَاسْأَلُكَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ الّا تَوَلَّيْتَ قَضاءَها السَّاعَةَ السَّاعَةَ، وَ قَضاءَ جَمِيعِ حَوائِجي كُلِّها، صَغِيرِها وَ كَبِيرِها انَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
وَ اسْأَلُكَ يا اللَّهُ بِعِزَّتِكَ الَّتي انْتَ أَهْلُها، وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي انْتَ أَهْلُها انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبي كُلَّها، قَدِيمَها وَ حَدِيثَها، وَ مَنْ أَرادَني بِخَيْرٍ فَارِدْهُ بِخَيْرٍ، وَ مَنْ أَرادَني بِسُوءٍ فَارِدْهُ بِسُوئِهِ في نَحْرِهِ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ، وَ اسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِ.
اللَّهُمَّ احْفَظْني مَنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفي، وَ عَنْ يَمِيني وَ عَنْ شِمالي، وَ اجْعَلْني في حِفْظِكَ وَ في جِوارِكَ وَ كَنَفِكَ، عَزَّ جارُكَ سَيِّدي وَ جَلَّ ثَناؤُكَ وَ لا إِلهَ غَيْرُكَ[١].
ثمّ تصلّي ركعتين و تقول بعدهما ما نقلناه من خطّ جدّي أبي جعفر الطوسي بإسناده عن الصادق عليه السلام: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي عَلا فَقَهَرَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مَلِكَ فَقَدَرَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي بَطَنَ فَخَبَرَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يُحْيي الْمَوْتى وَ يُمِيتُ الأَحْياءَ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي تَواضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكَتِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَفْعَلُ ما يشاء وَ لا يَفْعَلُ ما يَشاءُ غَيْرُهُ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ادْخِلْني في كُلِّ خَيْرٍ ادْخَلْتَ فيهِ
[١] عنه البحار ٩٧: ٣٥٩- ٣٦٢. الإقبال بالأعمال الحسنة