الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٨٦
ناصِرَهُمْ، وَ اخْذُلْ خاذِلَهُمْ، وَ دَمْدِمْ عَلى مَنْ نَصَبَ لَهُمْ، وَ دَمِّرْ عَلى مَنْ غَشَّهُمْ، وَ اقْصِمْ بِهِمْ رُءُوسَ الضَّلالَةِ، وَ شارِعَةَ الْبِدَعِ، وَ مُمِيتَةَ السُّنَّةِ[١]، وَ الْمُتَعَزِّزِينَ بِالْباطِلِ، وَ أَعِزَّ بِهِمُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَذِلَّ بِهِمُ الْكاذِبِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ جَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ وَ الْمُخالِفِينَ، فِي مَشارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغارِبِها، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ وَ صَلِّ عَلى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ، الَّذِينَ بَلَّغُوا عَنْكَ الْهُدى، وَ اعْتَقَدُوا لَكَ الْمَواثِيقَ بِالطَّاعَةِ، وَ دَعَوُا الْعِبادَ إِلَيْكَ بِالنَّصِيحَةِ، وَ صَبَرُوا عَلى ما لَقُوا مِنَ الْأَذَى فِي جَنْبِكَ.
اللّهُمَّ وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِمْ، وَ عَلى ذَرارِيهِمْ وَ أَهْلِ بُيُوتاتِهِمْ وَ أَهْلِ مَوَدَّاتِهِمْ[٢]، وَ أَزْواجِهِمُ الطَّاهِراتِ، وَ جَمِيعِ أَشْياعِهِمْ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ، الْأَحْياءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْواتِ، وَ السَّلامُ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً، فِي هذِهِ السَّاعَةِ، وَ فِي هذَا الْيَوْمِ، وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ[٣].
اللّهُمَّ اخْصُص أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، الْمُبارَكِينَ السَّامِعِينَ الْمُطِيعِينَ، الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً، بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ وَ نَوامِي بَرَكاتِكَ، وَ السَّلامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ[٤].
فصل (١٣) فيما نذكره من البروز في صلاة العيد تحت السماء
رواه محمد بن أبي قرّة في كتابه، بإسناده إلى سليمان بن حفص، عن الرجل عليه السلام قال: الصلاة يوم الفطر بحيث لا يكون على المصلّي سقف الّا السماء[٥].
[١] السنن (خ ل).
[٢] و على ذريتهم و أهلموداتهم (خ ل).
[٣] عنه البحار ٩١: ١٦-١٨، رواه الشيخ في مصباح المتهجد ٦٥٢، و الكفعمي في بلد الأمين: ٢٣٩.
[٤] عنه البحار ٩٠: ٣٧١.
[٥] كتبنا (خ ل).الإقبال بالأعمال الحسنة