الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤١٧
عِنْدِي وَ إِنْعامِكَ عَلَيَّ، وَ إِحْسانِكَ إِلَيَّ، وَ تَفْضِيلِكَ إِيَّايَ.
إِلهِي حاجَتِيَ الْعُظْمى الَّتِي إِنْ قَضَيْتَها لَمْ يَضُرَّنِي ما مَنَعْتَنِي، وَ إِنْ مَنَعْتَنِيها لَمْ يَنْفَعْنِي ما أَعْطَيْتَنِي، أَسْأَلُكَ فَكاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ.
يا سَيِّدِي ارْحَمْنِي مِنَ السَّلاسِلِ وَ الْأَغْلالِ وَ السَّعِيرِ، ارْحَمْنِي مِنَ الطَّعامِ الزَّقُّومِ، وَ شُرْبِ الْحَمِيمِ، ارْحَمْنِي مِنْ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً، إِنَّها سائَتْ مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، لا تُعَذِّبْنِي وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ، وَ لا تَحْرِمْنِي وَ أَنَا أَسْأَلُكَ، أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَ ما فِيها، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَ ما جَمَعْتَ.
اللَّهُمَّ فَزَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يأتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ، إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٍ، فَصَلِ[١] عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ ابْدَأ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، فِي كُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ[٢].
و من ذلك دعاء ليلة الثلاثين
مرويّ عن النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله: رَبَّنا فاتَنا الشَّهْرُ الْمُبارَكُ، الَّذِي أَمَرْتَنا فِيهِ بِالصِّيامِ وَ الْقِيامِ، وَ لا تَجْعَلْهُ[٣] آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا، رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ما تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِنا وَ ما تَأَخَّرَ، رَبَّنا وَ لا تَخْذُلْنا وَ لا تَحْرِمْنا الْمَغْفِرَةَ، وَ اعْفُ عَنّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ تُبْ عَلَيْنا وَ ارْزُقْنا، وَ ارْضَ مِنَّا[٤] وَ اجْعَلْنا مِنْ أَوْلِيائِكَ الْمُتَّقِينَ[٥] بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ[٦].
و من ذلك ما قدّمناه من الدعوات أَوّل ليلة منه ممّا يتكرّر في كلّ ليلة:
ذكر صلاة ليلة ثلاثين:
و من ذلك ما
رواه جعفر بن محمّد الدوريستي من كتاب الحسني بإسناده إلى النبي
[١] اللهم فصل (خ ل).
[٢] عنه البحار ٩٨: ٧١-٧٢.
[٣] اللهم فلا تجعله (خل).
[٤] ارزق منا (خ ل).
[٥] و اجعلنا منأَوليائك المهتدين و من أَوليائك المتقين، بحق محمد و آل محمد و تقبل منّا هذاالشهر و لا تجعله آخر العهد به، و ارزقنا حج بيتك الحرام في عامنا هذا و في كلّعام، انك أنت المعطي الرازق الحنان المنان (خ ل).
[٦] عنه البحار ٩٨: ٧٢. الإقبال بالأعمال الحسنة