الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٣٤
ثمّ تصلّي ركعتين و تقول ما روي عن الرّضا عليه السلام أَنّه قال: هذا دعاء العافية:
يا اللَّهُ يا وَلِيَّ الْعافِيَةِ، وَ الْمَنَّانُ بِالْعافِيَةِ، وَ رازِقَ الْعافِيَةِ، وَ الْمُنْعِمُ بِالْعافِيَةِ وَ الْمُتَفَضِّلُ بِالْعافِيَةِ عَلَيَّ وَ عَلى جَمِيعِ خَلْقِكَ[١]، رَحْمنَ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُما، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ عَجِّلْ لَنا فَرَجاً وَ مَخْرَجاً، وَ ارْزُقْنا الْعافِيَةَ وَ دَوامَ الْعافِيَةِ فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثمّ تصلّي ركعتين و تقول:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي قَهَرْتَ كُلَّ شَيْءٍ، وَ بِجَبَرُوتِكَ الَّتِي غَلَبْتَ كُلَّ شَيْءٍ، وَ بِقُوَّتِكَ الَّتِي لا يَقُومُ لَها شَيْءٌ، وَ بِعَظَمَتِكَ الَّتِي مَلأَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَ بِعِلْمِكَ الَّذِي أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ، وَ بِوَجْهِكَ الْباقِي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيْءٍ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَضاءَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ[٢]، يا نُورُ يا نُورُ، يا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ، وَ يا آخِرَ الآخِرِينَ، يا اللَّهُ يا رَحْمنُ، يا اللَّهُ يا رَحِيمُ.
يا اللَّهُ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُحْدِثُ النِّقَمَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَحْبِسُ الْقِسَمَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَمْنَعُ الْقَضاءَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُنْزِلُ الْبَلاءَ.
وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُدِيلُ الْأَعْداءَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَحْبِسُ الدُّعاءَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَناءَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجاءَ.
وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُوِرثُ الشَّقاءَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُظْلِمُ الْهَواءَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطاءَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ
[١] خلقه (خ ل).
[٢] يا منان (خ ل). الإقبال بالأعمال الحسنة