الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٢٨
وَ الْأَرْضِ، ذُو الْجَلالِ وَ الإِكْرامِ، إِنِّي سائِلٌ فَقِيرٌ، وَ خائِفٌ مُسْتَجِيرٌ، وَ تائِبٌ مُسْتَغْفِرٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّها، قَدِيمَها وَ حَدِيثَها، وَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ، اللَّهُمَّ لا تُجْهِدْ بَلائِي، وَ لا تُشْمِتْ بِي أَعْدائِي، فَإِنَّهُ لا دافِعَ[١] وَ لا مانِعَ إِلَّا أَنْتَ.
ثمّ تصلّي ركعتين، و تقول ما روي عن أَبي عبد اللَّه عليه السلام:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي، وَ يَقِيناً حَتّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا ما كَتَبْتَ لِي، وَ الرِّضا بِما قَسَمْتَ لِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْساً طَيِّبَةً تُؤْمِنُ بِلِقائِكَ، وَ تَقْنَعُ بِعَطائِكَ، وَ تَرْضى بِقَضائِكَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيماناً لا أَجَلَ لَهُ دُونَ لِقائِكَ، تَوَلَّنِي ما أَبْقَيْتَنِي عَلَيْهِ، وَ تُحْيِينِي ما أَحْيَيْتَنِي عَلَيْهِ، وَ تَوَفَّنِي إِذا تَوَفَّيْتَنِي عَلَيْهِ، وَ تَبْعَثُنِي إِذا بَعَثْتَنِي عَلَيْهِ، وَ تُبْرِئُ بِهِ صَدْرِي مِنَ الشَّكِّ وَ الرَّيْبِ فِي دِينِي.
ثمّ تصلّي ركعتين، و تقول ما روي عن أَبي عبد اللَّه عليه السلام:
يا حَلِيمُ يا كَرِيمُ، يا عالِمُ يا عَلِيمُ، يا قادِرُ يا قاهِرُ، يا خَبِيرُ يا لَطِيفُ، يا اللَّهُ يا رَبَّاهُ، يا سَيِّداهُ يا مَوْلاهُ، يا رَجاياهُ (يا غايَةَ رَغْبَتاهُ)[٢]، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.
وَ أَسْأَلُكَ نَفْحَةً مِنْ نَفَحاتِكَ كَرِيمَةً رَحِيمَةً، تَلُمُّ بِها شَعْثِي، وَ تُصْلِحُ بِها شَأْنِي، وَ تَقْضِي بِها دَيْنِي، وَ تَنْعَشُنِي بِها وَ عِيالِي وَ تُغْنِينِي بِها عَمَّنْ سِواكَ.
يا مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْ أَبِي وَ أُمِّي وَ مِنَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ افْعَلْ ذلِكَ بِي السَّاعَةَ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
ثمّ تصلّي ركعتين و تقول:
اللَّهُمَّ إِنَّ الاسْتِغْفارَ مَعَ الإِصْرارِ لُومٌ، وَ تَرْكِي الاسْتِغْفارَ مَعَ مَعْرِفَتِي بِكَرَمِكَ
[١] في البحار: لا رافع.
[٢] ليس في بعض النسخ. الإقبال بالأعمال الحسنة