الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣١٧
الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، وَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ.
وَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَكَ[١] الْأَسْماءُ الْحُسْنى.
يُسَبِّحُ لَكَ ما فِي السَّمواتِ وَ الْأَرْضِ، وَ أَنْتَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ وَ الْكِبْرِياءُ رِداؤُكَ.
ثمّ تصلّي عَلى محمّد و آل محمّد، و تدعو بما أَحببت[٢].
قال الشيخ بإسناده عن أَبي عبد اللَّه عليه السلام قال: ما من مؤمن يسأل اللَّه بهنَّ، و يقبل بهنَّ قلبه إلى اللَّه عزّ و جلّ إلّا قضى اللَّه عزّ و جلّ له حاجته، و لو كان شقيّا رجوت أَن يحوّل سعيدا[٣].
و رأَيت في روايتين من غير أَدعية شهر رمضان هذا الدُّعاء، و فيه: مالِكُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ، وَ ليس فيه: خالِقُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ.
ثمّ تصلّي ركعتين و تقول ما روي عن أَبي جعفر عليه السلام:
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ[٤]، وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِدِرْعِكَ الْحَصِينَةِ، وَ بِقُوَّتِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ سُلْطانِكَ أَنْ تُجِيرَنِي مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُبِّي إِيَّاكَ وَ بِحُبِّي رَسُولَكَ، وَ بِحُبِّي أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ، يا خَيْراً لِي مِنْ أَبِي وَ أُمِّي وَ مِنَ النَّاسِ جَمِيعاً[٥]، اقْدِرْ لِي خَيْراً مِنْ قَدْرِي لِنَفْسِي، وَ خَيْراً لِي مِمَّا يَقْدِرُ لِي أَبِي وَ أُمِّي، أَنْتَ
[١] له (خ ل).
[٢] عنه البحار ٩٨: ١٢٥،رواه الشيخ في مصباحه: ٥٥٤.
[٣] المصباح المتهجد:٥٥٤.
[٤] و ما فيهنّ و مابينهنّ و ما فوقهنّ و ما تحتهنّ (خ ل).
[٥] أجمعين (خ ل). الإقبال بالأعمال الحسنة