الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٦٩
قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كِتابٍ قَدْ سَبَقَ[١].
دعاء آخر في هذه اللّيلة
مرويّ عن النّبي صلّى اللَّه عليه و آله: اللَّهُمَّ هذا شَهْرُكَ الَّذِي أَمَرْتَ فِيهِ عِبادَكَ بِالدُّعاءِ، وَ ضَمِنْتَ لَهُمُ الإِجابَةَ، وَ قُلْتَ «وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ»[٢].
فَأَدْعُوكَ يا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّ[٣]، وَ يا كاشِفَ السُّوءِ عَنِ الْمَكْرُوبِ[٤]، وَ يا جاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً، وَ يا مَنْ لا يَمُوتُ، اغْفِرْ لِمَنْ يَمُوتُ، قَدَّرْتَ وَ خَلَقْتَ وَ سَوَّيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، أَطْعَمْتَ وَ سَقَيْتَ وَ آوَيْتَ وَ رَزَقْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ.
أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيْلِ إِذا يَغْشى، وَ فِي النَّهارِ إِذا تَجَلّى، وَ فِي الآخِرَةِ وَ الأُولى، وَ أَنْ تَكْفِيَنِي ما أَهَمَّنِي، وَ تَغْفِرَ لِي.
إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ[٥].
فصل (١) فيما يختصّ باليوم الثامن من دعاء غير متكرّر
دعاء اليوم الثامن من شهر رمضان:
اللَّهُمَّ إِنِّي لا أَجِدُ مِنْ أَعْمالِي عَمَلًا أَعْتَمِدُ عَلَيْهِ، وَ أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ، أَفْضَلَ مِنْ وِلايَتِكَ وَ وِلايَةِ رَسُولِكَ وَ آلِ رَسُولِكَ الطَّيِّبِينَ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَتَوَجَّهُ بِهِمْ إِلَيْكَ، فَاجْعَلْنِي
[١] عنه البحار ٩٨: ٢٧.
[٢] البقرة: ١٨٦.
[٣] المضطرين (خ ل).
[٤] المكروبين (خ ل).
[٥] عنه البحار ٩٨: ٢٧. الإقبال بالأعمال الحسنة