الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٥١
الباب السابع فيما نذكره من زيادات و دعوات في اللَّيلة الثالثة و يومها
و فيها يستحبّ الغسل، على مقتضى الرواية الّتي تضمّنت انّ في كلّ ليلة مفردة من جميع الشهر يستحبّ الغسل.
و فيه ما نختاره من عدّة روايات في الدعوات:
منها
من كتاب محمّد بن أبي قرّة في عمل شهر رمضان في اللَّيلة الثالثة منه: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ افْتَحْ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَ اجْعَلْنِي أَتَّبِعُ كِتابَكَ، وَ اومِنُ بِرَسُولِكَ، وَ اوفِي بِعَهْدِكَ، وَ أَلْبِسْنِي رَحْمَتَكَ، وَ تَقَبَّلْ صَوْمِي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هذا الشَّهْرِ الشَّرِيفِ الْعَظِيمِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ، وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمَلائِكَتِكَ وَ أَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ، وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْمُسْتَحْفِظِينَ، أَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي[١] جَمِيعاً، السَّاعَةَ السَّاعَةَ اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ. و ترفع يديك و تستدعي الدُّموع[٢].
دعاء آخر
مرويٌّ عن النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله: يا إِلهَ إِبْراهِيمَ وَ إِلهَ إِسْحاقَ وَ إِلهَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطَ، رَبَّ الْمَلائِكَةِ وَ الرُّوحِ، السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَكَ صُمْتُ وَ عَلى رِزْقِكَ
[١] الذنوب (خ ل).
[٢] عنه البحار ٩٨: ١٨. الإقبال بالأعمال الحسنة