الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٣٩
لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ، وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، اللَّهُمَّ أَسْعِدْنِي مِنْ[١] مَطْعَمِي هذا بِخَيْرِهِ، وَ أَعِذْنِي مِنْ شَرِّهِ، وَ أَمْتِعْنِي بِنَفْعِهِ[٢]، وَ سَلِّمْنِي مِنْ ضَرِّهِ[٣].
و من الدعاء المختص بالإفطار في شهر الصيام:
ما
رويناه بإسنادنا إِلى المفضّل بن عمر رحمه اللَّه قال: قال الصّادق عليه السلام: إِنَّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله قال لأمير المؤمنين عليه السلام: يا أبا الحسن هذا شهر رمضان قد أقبل، فاجعل دعاءك قبل فطورك، فإنّ جبرئيل عليه السلام جاءني فقال: يا محمَّد من دعا بهذا الدّعاء في شهر رمضان قبل أن يفطر، استجاب اللَّه تعالى دعاءه، و قبل صومه و صلاته، و استجاب له عشر دعوات، و غفر له ذنبه، و فرّج همّه، و نفّس كربته، و قضى حوائجه، و أنجح طلبته، و رفع عمله مع أعمال النَّبيّين و الصّدّيقين، و جاء يوم القيامة و وجهه أضوء من القمر ليلة البدر، فقلت: ما هو يا جبرئيل؟ فقال: قل:
اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ[٤]، وَ رَبَّ الشَّفْعِ الْكَبِيرِ، وَ النُّورِ الْعَزِيزِ، وَ رَبَّ التَّوْراةِ وَ الْإنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ، وَ الْفُرْقانِ الْعَظِيمِ.
أَنْتَ إِلهُ مَنْ فِي السَّمواتِ وَ إِلهُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لا إِلهَ فِيهِما غَيْرُكَ، وَ أَنْتَ جَبَّارُ مَنْ فِي السَّمواتِ وَ جَبَّارُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لا جَبَّارَ فِيهِما غَيْرُكَ، أَنْتَ مَلِكُ مَنْ فِي السَّمواتِ، وَ مَلِكُ مَنْ فِي الْأَرْضِ، لا مَلِكَ فِيهِما غَيْرُكَ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَبِيرِ، وَ نُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ، وَ بِمُلْكِكَ الْقَدِيمِ.
يا حَيُّ يا قَيُّومُ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ يا حَيُّ يا قَيُّومُ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَ بِهِ
[١] في (خ ل).
[٢] من نفعه (خ ل).
[٣] عنه البحار ٩٨: ١٠.
[٤] سجر البحر: هاج وارتفعت أمواجه. الإقبال بالأعمال الحسنة