الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٢٢
وَ كَبِيرَها، وَ أَنْ تَخْتِمَ لَنا بِالصَّالِحاتِ، وَ أَنْ تَقْضِيَ لَنَا الْحاجاتِ وَ الْمُهِمَّاتِ، وَ صالِحَ الدُّعاءِ وَ الْمَسْأَلَةِ، فَاسْتَجِبْ لَنا، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، آمِينَ آمِينَ آمِينَ، ما شاءَ اللَّهُ كانَ، لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
و مدّ يديك و مل عنقك على منكبك الأيسر، و ابك أَو تباك، و قل:
يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عَلَيْكَ عَظِيمٌ، بِلا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ[١]، أَسْأَلُكَ بِبَهاءِ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْأَلُكَ بِجَلالِ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْأَلُكَ بِجَمالِ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ.
أَسْأَلُكَ بِنُورِ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْأَلُكَ بِكَمالِ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْأَلُكَ بِعِظَمِ[٢] لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ.
أَسْأَلُكَ بِقَوْلِ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْأَلُكَ بِشَرَفِ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْأَلُكَ بِعَلاءِ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْأَلُكَ بِلا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ يا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ.
يا رَبَّاهُ يا رَبَّاهُ يا رَبَّاهُ- حتّى ينقطع النَّفس، أَسْأَلُكَ يا سَيِّدِي- تقول ذلك و أَنت مادٌّ يديك، مثن[٣] عنقك على منكبك الأيسر، يا اللَّهُ يا رَبَّاهُ- حتّى ينقطع النّفس.
يا سَيِّداهُ يا مَوْلاهُ يا غِياثاهُ يا مَلْجَئاهُ، يا مُنْتَهى غايَةَ رَغْبَتاهُ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَسْأَلُكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ، وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ مُسْتَجابَةٍ دَعاكَ بِها نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ لِلْإِيمانِ، وَ اسْتَجَبْتَ دَعْوَتَهُ
[١] في البحار زيادة: أسألك بلا إِله إلّا أَنت.
[٢] بعظم (خ ل).
[٣] ثنى الشيء: عطفه. الإقبال بالأعمال الحسنة