الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧٤
وَ كِفْلَيْنِ[١] مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ وَرَعاً يَحْجُزُنِي عَنْ مَعاصِيكَ، وَ بَيِّضْ وَجْهِي بِنُورِكَ، وَ اجْعَلْ رَغْبَتي فِيما عِنْدَكَ، وَ تَوَفَّنِي فِي سَبِيلِكَ وَ عَلى مِلَّةِ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَ الْفَشَلِ، وَ الْهَمِّ وَ الْحُزْنِ، وَ الْجُبْنِ وَ الْبُخْلِ، وَ الْغَفْلَةِ وَ الْقَسْوَةِ، وَ الذِّلَّةِ وَ الْمَسْكَنَةِ، وَ الْفَقْرِ وَ الْفاقةِ، وَ كُلِّ بَلِيَّةٍ، وَ الْفَواحِشِ[٢] ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ.
وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لا تَقْنَعُ، وَ بَطْنٍ لا يَشْبَعُ، وَ قَلْبٍ[٣] لا يَخْشَعُ، وَ دُعاءٍ لا يُسْمَعُ، وَ عَمَلٍ لا يَنْفَعُ[٤]، وَ أَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ عَلى نَفْسِي وَ دِينِي وَ مالِي وَ عَلى جَمِيعِ ما رَزَقتَنِي مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَنْ يُجيرَنِي مِنْكَ أَحَدٌ، وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً[٥]، فَلا تَجْعَلْ نَفْسِي فِي شَيءٍ مِنْ عَذابِكَ، وَ لا تَرُدَّنِي بِهَلَكَةٍ، وَ لا تَرُدَّنِي بِعَذابٍ أَلِيمٍ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي، وَ أَعْلِ ذِكْرِي، وَ ارْفَعْ دَرَجَتِي، وَ حُطَّ وِزْرِي، وَ لا تَذْكُرْنِي بِخَطِيئَتِي، وَ اجْعَلْ ثَوابَ مَجْلِسِي وَ ثَوابَ مَنْطِقِي وَ ثَوابَ دُعائِي رِضاكَ عَنِّي وَ الْجَنَّةَ، وَ أَعْطِنِي يا رَبِّ جَمِيعَ ما سَأَلْتُكَ، وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ، إِنِّي إِلَيْكَ راغِبٌ يا رَبَّ الْعالَمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَ فِي كِتابِكَ الْعَفْوَ، وَ أَمَرْتَنا أَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنا، وَ قَدْ ظَلَمْنا أَنْفُسَنا، فَاعْفُ عَنَّا، فَإِنَّكَ، أَوْلى بِذلِكَ مِنَّا، وَ أَمَرْتَنا أَنْ لا نَرُدَّ سائِلًا عَنْ أَبْوابِنا، وَ قَدْ جِئْناكَ سائِلًا[٦] فَلا تَرُدَّنا إِلّا بِقَضاءِ حَوائِجَنا، وَ أَمَرْتَنا بِالإِحْسانِ إِلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُنا، وَ نَحْنُ أَرِقّاؤُكَ فَأَعْتِقْ رِقابَنا مِنَ النَّارِ.
[١] كفلين: نصيبين.
[٢] كلها (خ ل).
[٣] من بطن، من قلب (خل).
[٤] و صلاة لا ترفع (خل).
[٥] الملتحد: الملتجأ.
[٦] سؤالا (خ ل). الإقبال بالأعمال الحسنة