الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣١
يا خَيْرَ مَنْ عُبِدَ وَ يا اشْكَرَ مَنْ حُمِدَ، وَ يا احْلَمَ مَنْ قَهَرَ، وَ يا اكْرَمَ مَنْ قَدَرَ، وَ يا اسْمَعَ مَنْ نُودِيَ، وَ يا اقْرَبَ مَنْ نُوجِيَ، وَ يا آمَنَ مَنِ اسْتُجِيرَ، وَ يا ارْأَفَ مَنِ استُغِيثَ، وَ يا اكْرَمَ مَنْ سُئِلَ، وَ يا اجْوَدَ مَنْ أَعْطى، وَ يا ارْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ قِلَّةَ حِيلَتِي، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ طَوْلًا[١] مِنْكَ، وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ تَفَضُّلًا.
اللَّهُمَّ انِّي اطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الأَشْياءِ الَيْكَ وَ هُوَ التَّوْحِيدُ، وَ لَمْ اعْصِكَ فِي اكْرَهِ الأَشْياءِ الَيْكَ وَ هُوَ الشِّرْكُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اكْفِنِي امْرَ عَدُوِّي.
اللَّهُمَّ انَّ لَكَ عَدُوّاً لا يَأْلُونِي خَبالًا[٢]، بَصِيراً بِعُيُوبِي حَرِيصاً عَلى غَوايَتِي، يَرانِي هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا أَراهُمْ، اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اعِذْ مِنْ شَرِّ شَياطِينِ الْجِنِّ وَ الإِنْسِ أَنْفُسَنا وَ أَمْوالَنا وَ أَهالِينا وَ أَوْلادَنا، وَ ما اغْلِقَتْ عَلَيْهِ أَبْوابُنا وَ ما أَحاطَتْ بِهِ عَوْراتُنا.
اللَّهُمَّ وَ حَرِّمْنِي عَلَيْهِ كَما حَرَّمْتَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، وَ باعِدْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ كَما باعَدْتَ بَيْنَ السَّماءِ وَ الأَرْضِ، وَ أَبْعَدَ مِنْ ذلِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، وَ مِنْ رِجْسِهِ وَ نَصْبِهِ، وَ هَمْزِهِ وَ لَمْزِهِ وَ نَفْخِهِ، وَ كَيْدِهِ وَ مَكْرِهِ، وَ سِحْرِهِ وَ نَزْغِهِ[٣] وَ فِتْنَتِهِ وَ غَوائِلِهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، وَ فِي الْمَحْيا وَ الْمَماتِ.
يا مُسَمِّيَ نَفْسِهِ بِالاسْمِ الَّذِي قَضى انَّ حاجَةَ مَنْ يَدْعُوهُ بِهِ مَقْضِيَّةٌ، أَسْأَلُكَ بِهِ إِذْ لا شَفِيعَ لِي عِنْدَكَ اوْثَقُ مِنْهُ، انْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْ تَفْعَلَ بِي كَذا وَ كَذا.
[١] الطول: الفضل و العطاء.
[٢] الخبال: الفساد.
[٣] نزغه: وسوسته. الإقبال بالأعمال الحسنة