التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٩٤
وقال ابن قتيبة (ت ٢٧٦ هـ) في (المعارف) : ولد علي(رضي الله عنه) : فولد علي .... عبيدالله وأبو بكر ، أ مّهما ليلى بنت مسعود بن خالد النهشلي[١] .
وقال البلاذري (ت ٢٧٩ هـ) في (أنساب الأشراف) : وكانت ليلى بنت مسعود بن خالد عند علي بن أبي طالب فولدت له : عبيدالله وأبا بكر ، ثم خلف عليها عبدالله بن جعفر[٢] .
وقال أيضاً في ولد عبدالله بن جعفر : ... ومحمّداً وعبدالله وأبا بكر قتل مع الحسين ، وأُ مُّهُم الخوصاء من ربيعة .
وصالحاً وموسى وهارون ويحيى وأم أبيها ، أمهم ليلى بنت مسعود النهشلية ، خلف عليها [أي عبدالله بن جعفر] بعد علي[٣] .
وقال في مكان آخر : وولد(عليه السلام) : [عبيدالله] وأبا بكر ، وأ مّهما ليلى بنت مسعود من بني تميم ، لا بقية لهما[٤] .
وقال اليعقوبي (ت ٢٨٤ هـ) في (تاريخه) : وعبيدالله وأبو بكر لا عقب لهما ، أ مّهما ليلى بنت مسعود الحنظلية من بني تميم[٥] .
وقال الطبري (ت ٣١٠ هـ) في (تاريخه) وعنه أخذ ابن الأثير (ت ٦٣٠ هـ) في الكامل : وتزوج ليلى ابنة مسعود بن خالد ... فولدت له عبيدالله وأبا بكر ، فزعم هشام بن محمّد أ نّهما قتلا مع الحسين بالطف ، وأ مّا محمّد بن عمر [الواقدي ]فإنه زعم أنّ عبيدالله بن علي قتله المختار بن أبي عبيد بالمذار ، وزعم أن لا بقيّة لعبيدالله ولا لأبي بكر ابني علي[٦] .
[١] المعارف ، لابن قتيبة : ٢١٠ . [٢] انساب الاشراف ، للبلاذري ١٢ : ١٢٤ . [٣] انساب الاشراف ٢ : ٣٢٥ . [٤] انساب الاشراف ، للبلاذري ٢ : ٤١٢ . [٥] تاريخ اليعقوبي ٢ : ٢١٣ . [٦] تاريخ الطبري ٣ : ١٦٢ ، الكامل في التاريخ ٣ : ٢٦٢ وفيه : قتلا مع الحسين ولم يذكر أنّ ذلك هو زعم هشام بن محمّد .