التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٤٥
الصهباء التغلبية = أم عمر بن علي
وهي المكناة بـ (أم حبيب) بنت ربيعة بن بُجَير بن العبد بن علقمة بن الحرث بن عتبة بن سعد بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعميّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان[١] .
اتّفق الكلّ على أ نّها كانت سبّية وقد بقيت أمَّ ولد إلى آخر حياتها، وأنّ الإمام لم يتزوّجها ، لكنّهم اختلفوا في مكان سبيها وهل كانت من السبي الذي أصابهم خالد بن الوليد حين أغار على قبيلة بني تغلب ـ النصرانية آنذاك ـ بناحية عين التمر[٢] .
أم إنّها سبيّة من سبي اليمامة في الحرب التي وقعت بين المسلمين وبين مسيلمة الكذاب في زمن أبي بكر ، أي في سنة ١٢ للهجرة ، أم أ نّها سبية من مكان آخر ؟ وهل أن الإمام علي اشتراها[٣] أم وُهبت له ، أم هناك شيء آخر .
أولاد الصهباء من علي
رزق الله الصهباء من علي بن أبي طالب توأماً ذكراً وأنثى ، الذكر سمّاه عمر بن الخطاب بـ (عمر) ، والأنثى هي المسماة بـ (رقية) .
وقد تزوّج الأوّل (عمر) بابنة عمّه أسماء بنت عقيل بن أبي طالب ، وتزوّجت الثانية (رقية) بابن عمّها مسلم بن عقيل ، و إليك الآن صورة مختصرة عن حياة كُلٍّ من عمر الأطرف ورقية وإني ادرسها لكونها غير مدروسة لحد الان :
[١] منتقلة الطالبية : ٢٦٢ . وانظر الطبقات الكبرى ٣ : ٢٠ ، ٥ : ١١٧ . [٢] مناقب أمير المؤمنين للكوفي ٢ : ٤٩ ، الطبقات الكبرى ٣ : ٢٠ ، تاريخ الطبري ٤ : ١١٨ ، تهذيب الكمال ٢١ : ٤٦٨ ، البداية والنهاية ٦ : ٣٥٢ . [٣] في الكامل في التاريخ ٣ : ٢٥٠ ، البداية والنهاية ٦ : ٣٥٢ ، الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله ٤ : ١٠٩ فاشترى علي من ذلك السبي ابنة ربيعة التغلبي ، فاتخذها فولدت له عمر وربيعة .