التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٤٠
ثمانين ، وقد قيل سنة أحد وثمانين ، وهو ابن خمس وستين[١] .
وفي تهذيب الكمال : مات برضوى سنة ثلاث وسبعين ودفن بالبقيع ، وقيل : مات سنة ثمانين ، وقيل سنة : إحدى وثمانين ، وقيل : سنة اثنين وثمانين ، وقيل : سنة اثنين وتسعين وقيل سنة ثلاث وتسعين وهو ابن خمس وستين ، وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته[٢] .
وفي تاريخ دمشق : عن يحيى بن بكير : مات سنة إحدى وثمانين وسنُّهُ خمس وستون سنة . قال عمرو بن علي : مات سنة إحدى وثمانين وهو ابن خمس وستين سنة . قال ابن سعد : وقال الواقدي : ولد في خلافة أبي بكر الصديق . قال ابن سعد : وقال هيثم : توفّي سنة ثنتين أو ثلاث وسبعين ، وقال الواقدي في الطبقات : مات في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وهو ابن خمس وستين سنة لم يستكملها ، وقال في التاريخ : مات في المحرم .
وقال ابن أبي شيبة : مات سنة ثمانين ، وقال ابن نمير : مات سنة إحدى وثمانين ، وقال الغلابي عن ابن حنبل : مات سنة ثمانين[٣] .
فلو قلنا بوفاته سنة ٧٣ وعمره حين الوفاة كانت ٦٥ سنة ، فذلك يعني ولادته في السنة الثامنة من الهجرة ، وهذا لا يصحّ بإجماع المسلمين ; لأنّ السيدة فاطمة الزهراء كانت موجودة آنذاك ، ومن الثابت أنّ الإمام عليّاً لم يتزوّج امرأة في حياتها(عليها السلام) ، اللّهم إلاّ أن نقول بأ نّها لم تكن زوجته بل أمّ ولد .
أ مّا لو قلنا بوفاته في السنة ٨٠ أو ٨١ وعمره ٦٥ سنة فذاك يعني ولادته في السنة الخامسة عشر ، أو السادسة عشر ، ويؤيد هذا القول ما جاء في تاريخ دمشق عن ابن سليمان قال : وفي هذه السنة ـ يعني سنة سته عشر ـ ولد محمّد بن
[١] الثقات لابن حبان ٥ : ٣٤٧ . [٢] تهذيب الكمال ٢٦ : ١٤٧ الترجمة ٥٤٨٤ لابن الحنفية . [٣] تاريخ دمشق ٥٤ : ٣٢٦ .