التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٨٨
٣ ـ إبراهيم قتيل باخمرى[١] (أبو الحسن) .
٤ ـ سليمان قتل بفخّ[٢] (أبو محمّد) .
٥ ـ يحيى صاحب الديلم[٣] (أبو الحسن)[٤] .
٦ ـ إدريس المقتول بالمغرب[٥] (أبو عبدالله) وقيل (أبو محمّد)[٦] .
ومن إبراهيم الغمر ، هم :
١ ـ إسماعيل الديباج (أبو إبراهيم) .
٢ ـ عليّ .
٣ ـ إسحاق .
[١] وقد خلف إبراهيم ابنُهُ الحسن ، والحسنَ ابنُهُ عبدالله ، وعبدَالله أبناؤه ، وهم : ابراهيم الازرق ومحمّد الاعراقي واختلف في وجود ابن له باسم (علي) فقال به البعض وأنكره أخرون انظر سر سلسلة العلوية : ٨ ـ ٩ . وليس في ولد هذا من سُمِّي بعمر وعثمان وأبو بكر . [٢] لسليمان عشرة أولاد ، هم : محمّد ، عبدالله ، أحمد ، إدريس ، عيسى ، إبراهيم ، الحسن ، الحسين، حمزة، عليّ . وليس بين ولده من سُمِّي باسم احد الثلاثة ، والعقب من محمد فقط انظر المجدي : ٢٤٩ . [٣] وليحيى ابن اسمه : محمّد الابتني ، ولهذا : أحمد وعبدالله ، ولأحمد : يحيى فقط ، ولعبدالله : محمّد وسليمان و إبراهيم (عمدة الطالب : ١٥٤) . [٤] أُ مّه قريبة بنت ركيح (سر السلسلة العلوية : ١٠) . [٥] انحصر عقب إدريس المقتول بالمغرب في ولده إدريس الثاني ، ولهذا : القاسم ، عيسى ، عمر ، داود ، يحيى ، عبدالله ، حمزة (عمدة الطالب : ١٥٩) . وقد يكون هذا سمى ابنه بعمر لظروف كان يعيشها نحن نقدرها ، وبهذا فإنّي لم أقف في جميع ولد عبدالله المحض على من سمّي بعمر إلاّ ولد واحد بين جميع ولد إدريس بن عبدالله المحض ـ الذي حكم بلاد المغرب العربي ـ وهو : عمر بن إدريس الثاني . وقد يكون إدريس الثاني سمّى ابنه بعمر كي لا يستغلّ العبّاسيّون عدم التسمية بعمر سلاحاً ضدّه ، وهو ما كان يتخوّف منه هو وأجداده كالإمام عليّ والإمام الحسن السبط (عليهما السلام) . [٦] أُ مّه وأُمّ سليمان ، عاتكة بنت عبدالملك بن الحارث (مقاتل الطالبيين : ٢٦٣) .