التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٧٣
وقال في مكان آخر : ويحيى مات طفلا[١] .
كل هذه النصوص تؤكّد بأنّ أسماء بنت عميس ولدت لعلي بن أبي طالب يحيى وأن ذلك لا خلاف فيه ; لكنّ الاختلاف في وجود أولاد آخرين منها لعلي .
٢ ـ من ذكر معه أسماءَ آخرين
قال اليعقوبي (ت ٢٩٢ هـ) في (تاريخه) : وعثمان الأصغر[٢] ويحيى ، أ مّهما اسماء بنت عميس الخثعمية[٣] .
وقال الكوفي (ت ٣٠٠ هـ) في (مناقب الإمام أمير المؤمنين) : ويحيى وعون ابنا علي ، وأ مّهما أسماء بنت عميس بن النعمان بن كعب[٤] .
وقال ابن شهرآشوب (ت ٥٨٨ هـ) في (مناقب ال أبي طالب) : ومن أسماء بنت عميس الخثعمية يحيى ومحمّد الأصغر ، وقيل : بل ولدت له عوناً ، ومحمّدُ الاصغر من أمّ ولد[٥] .
وقال ابن عبدالبر في الاستيعاب : ذكر ابن الكلبي أنّ عوناً أمّه أسماء بنت عميس ولم يقل ذلك أحد غيره[٦] .
وقال ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) في (المنتظم) : ثم تزوّجت بعده بعلي بن أبي طالب ، فولدت له يحيى وعونا[٧] .
[١] سبل الهدى والرشاد ١١ : ٢٨٨ . [٢] انفرد اليعقوبي بهذا القول ، و يُخطّئُهُ اشتهار اسم عثمان لابن أم البنين الذي وضعه الإمام علي على ابنه بعد مقتل عثمان ، فلو ثبت لك يجب ان يكون ابن اسماء بنت عميس هو الاكبر لا الاصغر لزواجه بها قبل أم البنين . [٣] تاريخ اليعقوبي ٢ : ٢١٣ . [٤] مناقب أمير المؤمنين ٢ : ٤٩ . [٥] مناقب آل أبي طالب ٣ : ٨٩ ، وعنه في بحار الأنوار ٤٢ : ٩١ ـ ٩٢ . [٦] شرح نهج البلاغة ١٦ : ١٤٢ ـ ١٤٣ . [٧] المنتظم ٥ : ١٥٤ .