التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٨
يعني إلاّ محمّد .
فقال عمر: قوموا فلا سبيل لي إلى شيء سمّاه محمّد[١] .
وعن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم عن أبيه ، ان عمر بن الخطاب جمع كل غلام اسمه اسم نبي فأدخلهم الدار ليغير اسمائهم ، فجاء آباؤهم فأقاموا بيّنة أن رسول الله(صلى الله عليه وآله) سمى عامتهم فخلي عنهم ، قال أبو بكر : وكان أبي فيهم . ( ابن سعد وابن راهويه ، وحسن )[٢] .
وعن سالم بن أبي جعد: إنّ عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه كتب : لا تسمّوا باسم نبيّ ، فكان رجل يسمّى هارون فغيّر اسمه[٣] .
وفي الطبقات: دخل عبدالرحمن بن سعيد العدوي على عمر بن الخطاب ، وكان اسمه موسى فسماه عبدالرحمن ، فثبت اسمه إلى اليوم ، وذلك حين أراد عمر أن يغيّر اسم من تسمّى بأسماء الأنبياء[٤] .
وفي كنز العمال: إنّ عبدالرحمن بن الحارث كان اسمه إبراهيم ، فدخل على عمر في ولايته حين أراد أن يغيّر اسم من تسمّى بأسماء الأنبياء ، فغيّر اسمه وسمّاه عبدالرحمن ، فثبت اسمه إلى اليوم[٥] .
وفي شرح النووي على مسلم وعمدة القاري: كتب عمر إلى أهل الكوفة : لا تسمّوا أحداً باسم نبيّ ، وأمر جماعة بالمدينة بتغيير أسماء أبنائهم المسمّين بمحمّد ، حتّى ذكر له جماعة أنّ النبي أذن لهم في ذلك وسمّاهم به ، فتركهم، قال
[١] مسند أحمد ٤ : ٢١٦ ح ١٧٩٢٧ ، وانظر طبقات ابن سعد ٥ : ٥٠ ، ٥٤ ، الإصابة ٦ : ١٧ ت ٧٧٨٦ ، أسد الغابة ٤: ٣٢٣ ، قال : أخرجه الثلاثة . [٢] كنز العمال ١٦ : ٥٨٨ ح ٤٥٩٦٦ . [٣] جزء حنبل التاسع ( من فوائد ابن السماك ) : ٧٦ ، الفتن لحنبل بن اسحاق : ٢١٩ وأنظر عمدة القاري ٢٢ : ٢٠٦ . [٤] طبقات ابن سعد ٥ : ٥١ وعنه في كنز العمال ١٦ : ٢٤٨ ح ٤٥٩٦٩ . [٥] كنز العمال ١٦ : ٢٤٨ ح ٤٥٩٦٨ عن ابن سعد ٥ : ٦ ، تاريخ دمشق ٣٤ : ٢٧٤ .