التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٦٣
المسعودي[١] وابن الجوزي[٢] وابن قتيبة[٣] وابن أبي الدنيا[٤] والبلاذري[٥]وابن سعد[٦] ـ وهو الأصح بين الأقوال في وفاته ـ ويؤيّد ذلك ما رواه عبدالله بن محمّد بن عقيل ، قال : سمعت محمّد بن الحنفية يقول : ولدتُ سنة الجحاف ، وحين دخَلَتْ إحدى وثمانون هذه : لي ست وستون سنة قد جاوزتُ سنَّ أَبِي .
قال ، قلت : وكم كانت سِنّه يوم قتل ؟
قال : ثلاث وستون .
قال عبدالله : ومات أبو القاسم محمّد بن الحنفية في تلك السنة[٧] .
أ مّا لو أردنا أن نجمع بين ما قاله سبط ابن الجوزي في التذكرة (بأ نّه عمّر خمساً وثمانين سنّة ، وحاز نصف ميراث أمير المؤمنين)[٨] ، وبين ما ذكره الزبير بن بكار من أ نّه عاش إلى زمن الوليد بن عبدالملك لطال عمره وللزم أن تكون ولادته سـنة ١١ ، لأنّ الوليد استخلف سنة سـت وثمانين ومات سنة ست وتسعين .
فلو قلنا بموت عمر في آخر أ يّام الوليد فيكون قد مات في سنة ٩٦ للهجرة ، فلو قلنا بهذا للزم أن تكون ولادته في سنة ١١ ، أي في عهد أبي بكر لا في عهد عمر بن الخطاب ، إلاّ أن نرجّح ما قيل عنه أ نّه مات وعمره ثمانون سنة أو خمسة
[١] مروج الذهب ٣ : ١١٦ ، التنبيه والإشراف : ٢٧٣ . [٢] صفة الصفوة ٢ : ٧٩ . [٣] المعارف : ٢١٦ . [٤] مقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدنيا : الحديث ١٢٦ . [٥] أنساب الاشراف ٣ : ٤٨٨ . [٦] طبقات ابن سعد ٥ : ١١٦ . [٧] مقتل ابن أبي الدنيا : الحديث رقم ١٢٥ وسنة الجحاف سنة جاء السيل مكة وجحف الحاج فيها . [٨] بحار الأنوار ٤٢ : ٧٥ ، عن ابن الجوزي ، وهو أيضاً في سر السلسلة العلوية : ٩٧ .