التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٤٩
مسلم بن عقيل ـ وولداها : عبدالله ومحمّد .
وقد نص على هذا أبو مخنف في (المقتل) ، وابن شهرآشوب في المناقب ، والمجلسي في بحار الأنوار (احد نقليه) وغيرهم من العامة والخاصة[١] ، وقيل : إنّه قد برز بعد أخيه أبي بكر بن علي لقتال الأعداء وهو يقول :
| أضربكُمْ ولا أرى فيكم زَجَرْ | ذاك الشقيُّ بالنبيّ قد كَفَرْ |
| يا زَجْرُ يا زَجْرُ تدانَ من عُمَرْ | لعلَّكَ اليومَ تَبَوَّا من سَقَرْ |
| شَرَّ مكان في حَرِيق وسَعَرْ | لأنّك الجاحد يا شَرَّ البَشَرْ |
ثم حمل على (زجر) قاتل أخيه أبي بكر فقتله ، واستقبل القوم وجعل يضرب بسيفه ضرباً منكراً وهو يقول :
| خَلُّوا عُداةَ الله خَلُّوا عن عُمَرْ | خَلُّوا عن اللَّيْثِ العبوس المُكْفَهِرْ |
| يضربكُمْ بِسَيْفِهِ ولا يَفِرْ | وليسَ فيها كالجبان المُنْجَحِرْ |
فلم يزل يقاتل حتى قتل[٢] .
وفي مناقب آل أبي طالب ـ باب إمامة أبي عبدالله الحسين ـ قال ابن شهرآشوب : إنّه قتل في واقعة الطف بين يدي الحسين[٣] .
هذا هو القول الأوّل ، ولم يرتضه الشيخ المفيد في الإرشاد[٤] ، والمجلسيّ في البحار[٥] ، والشيخ المامقاني في تنقيح المقال[٦] ، والسيّد الخوئي في معجم
[١] كتاب الفتوح ٥: ١١٣ ، مناقب آل أبي طالب ٣ : ٢٥٥ ، وفيه زجر بدل زحر ، بحار الأنوار ٤٥ : ٣٧ . [٢] بحار الأنوار ٤٥ : ٣٧ ، كتاب الفتوح ٥ : ١١٣ وفيه : المستجر بدل المنجحر . [٣] انظر مناقب بن شهرآشوب ٣ : ٢٥٩ . [٤] انظر الإرشاد ٢ : ١٢٥ ، اذ لم يذكر عمراً فيمن استشهد مع الحسين(عليه السلام) من ولد علي بن أبي طالب(عليه السلام) . [٥] بحار الأنوار ٤٦ : ١١٣ . [٦] تنقيح المقال (طبعة حجرية) ٢ : ٣٤٦ .