التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٦٧
كانت زوجة له ـ فيلزم ان تكون ماتت في زمن الإمام علي ، وقد تكون أُمّ ولد فلهذا لم تذكر في عداد الزوجات اللواتي مات عنهنّ أمير المؤمنين(عليه السلام) .
٣ ـ أسماء بنت عميس = أم يحيى
هي ممن أسلمت بمكة قديماً ، وبايعت وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب[١] ، ولمّا قدم جعفر ـ حين فتح خيبر ـ من الحبشة تلقاه رسول الله واعتنقه وقال : ما أدري بأ يّهما أنا أشدّ فرحاً ، أبقدوم جعفر أم بفتح خيبر[٢] ؟
إنّ أسماء بنت عميس هي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي من قِبَلِ أُ مِّها .
ولها أُخت أخرى من أُ مّها تسمّى بأم الفضل بنت الحارث ، امرأة العباس ، عمِّ الرسول .
ولها أُختان أُخريان من قبل أبيها وأ مّها تسمّى إحداهما سلامة والأخرى سلمى ، والأخيرة تزوّجها حمزة عمِّ الرسول[٣] .
وعليه فهي من عائلة عريقة أصيلة فيها أكرم الأصهار .
أبوها : عميس بن سعد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بشر بن وهب الله بن شهراب بن عفرس بن خلف بن أقبل[٤] .
[١] صفة الصفوة ٢ : ٦١ ، وسير اعلام النبلاء ٢ : ٢٨٢ . [٢] انظر الآحاد والمثاني ١ : ٢٧٦ ح ٣٦٣ ، المعجم الكبير ٢ : ١٠٨ ح ١٤٦٩ و ١٤٧٠ ، وسائل الشيعة ٨ : ٥٢ ح ٧ عن المقنع للشيخ الصدوق : ١٣٩ . [٣] الاستيعاب ٤ : ١٧٨٤ ، ١٨٦١ ، ١٩١٥ ، تهذيب الاسماء ٢ : ٥٩٩ . [٤] الاستيعاب ٤ : ١٧٨ ، وانظر تهذيب الكمال ٣٥ : ١٢٧ ، الأغاني ١٢ : ٢٥١ .