التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣١٦
١ ـ القاسم (صاحب الطالقان) وهو من أم ولد ، وقد انقرض نسله حسبما نصّ عليه الشيخ جلال الدين بن عبدالحميد[١] .
٢ ـ عمر الشجري ، وأُمّه أُمّ ولد ، وقد سُمّي حفيد هذا بعمر أيضاً ، وابن هذا الحفيد (أي عمر الشجري الثاني) قد سُمّي بعمر كذلك[٢] . أي ثلاثة أشخاص سموا بعمر في هذا العمود ولا غير .
٣ ـ الحسن ، وهو من أجداد الناصر الكبير الأطروش ـ الجد الأمّي للسيّد المرتضى[٣] ـ ولم أقف في هذا العمود على من سُمّي بأسماء الخلفاء الثلاثة[٤] .
إنّ التسمية في عمود فيه من الأجداد من سُمّي بعمر يدعونا للقول بأنّ هذه التسميات جاءت تكريماً واعتزازاً بالجدّ الأعلى المسمّى بعمر لا بعمر بن الخطّاب ، لأنّ الإنسان غالباً ما يتغنّى بأمجاده ومآثر أجداده ، فالظاهر أنّ هذه التسميات جاءت اعتزازاً بأجدادهم والتذكير بمآثرهم ، إذ أنّ العلويّ الواقف على مجريات الأحداث بعد رسول الله يعلم بالتضادّ الموجود بين جدّه الإمام عليّ وعمر بن الخطاب وعدم ارتياحه (عليه السلام) من الأخير ، فلا يسمّي ابنه بعمر حباً بعمر بن الخطاب ، فمن الراجح أن تكون التسمية حباً بجده عمر الأشرف .
أمّا الحسين الأصغر بن علي بن الحسين فله من الولد الذين أعقبوه خمسة ، هم :
١ ـ عبيدالله الأعرج .
٢ ـ عبدالله .
٣ ـ علي .
٤ ـ جدّنا الحسن المحدّث .
[١] عمدة الطالب : ٣٠٥ ـ ٣٠٦ . [٢] المصدر السابق والمجدي : ٣٤٦ . [٣] المجدي : ٣٤٩ ـ ٣٥٢ ، عمدة الطالب : ٣١٠ . [٤] للتأكد ممّا قلناه راجع أسماء أبنائه في عمدة الطالب : ٣٠٧ وغيرها .