التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣١٢
وللإمام الكاظم (عليه السلام) سبع وثلاثون بنتاً واثنان وعشرون ذكراً غير الأطفال[١] ، وأسماء الرجال : الإمام الرضا(عليه السلام) سليمان ، عبدالرحمن ، الفضل ، أحمد ، عقيل ، القاسم ، يحيى ، داود ، الحسن ، هارون ، إبراهيم ، إسماعيل ، الحسن ، محمّد ، زيد ، إسحاق ، حمزة ، عبدالله ، العبّاس ، عبيدالله ، جعفر .
ولم أقف في ولد الإمام الكاظم (عليه السلام) أو في ولد أحد إخوته الأربعة ـ إسماعيل ، علي العريضي ، محمّد الديباج ، إسحاق المؤتمن ـ على من تسمّى بعمر أو أبي بكر أو عثمان ، وهذا الكلام يُخَطّئُ ما حكاه الشيخ محمّد تقي التستري في (تواريخ النبي والآل) عن زيادات ابن الخشّاب بأنّه كان لموسى الكاظم (عشرون ابناً ، زاد فيهم عَمراً وعقيلاً وثماني عشرة بنتاً)[٢] ، فإنّك لو راجعت كتب الأنساب ـ مثل : (المجدي) ، و (عمدة الطالب) ، و (الأصيلي) ، و (سرّ السلسلة العلويّة) المنسوب لأبي نصر البخاري ، و (الشجرة المباركة في أنساب الطالبيّين) للفخر الرازي ، و (تهذيب الأنساب) للعبيدلي ، و (التذكرة في أنساب المطهّرة) ، و (الفخري في أنساب الطالبيين) ، وغيرها ـ لم تَرَ فيها ولداً للإمام الكاظم (عليه السلام) باسم عمر أو عمرو ، فلو وجد في بعض الزيادات كزيادات ابن الخشاب فهي (عمرو) وهي تؤكد رويتنا السابقة بأنّ بعض من سُموا (عُمر) كانوا
[١] المجدي : ٢٩٨ . [٢] رسالة في تواريخ النبي والآل للتستري (المطبوعة آخر ج ١٢ من قاموس الرجال ) : ٨٥ .