التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٢٥
تيم وبني عدي وبني اُميّة[١] .
وقال(عليه السلام) لأبي الفضل : يا أبا الفضل ! ما تسألني عنهما ، فوالله ما مات منّا بيت قطّ إلاّ ساخطاً عليهما ، وما منّا اليوم إلاّ ساخط عليهما ، يوصي بذلك الكبير منّا الصغير ، إنّهما ظلمانا حقّنا ، ومنعانا فيئنا ، وكانا أوّل من ركب أعناقنا ، والله ما أسست من بلية ولا قضية تجري علينا أهل البيت إلاّ هما أسّسا أوّلها ، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين[٢] .
وقال أيضاً(عليه السلام) : هما والله أوّل من ظلمنا حقّنا في كتاب الله ، وأوّل من حمل الناس على رقابنا ، ودماؤنا في أعناقهما إلى يوم القيامة بظلمنا أهل البيت[٣] .
وعن بشير قال سألت أبا جعفر [الباقر] عن أبي بكر وعمر فلم يجيبني ، ثم سألته فلم يجيبني ، فلما كان في الثالثة قلت : جعلت فداك اخبرني عنهما ؟
فقال ما قطرت من دمائنا ولا دماء أحد من المسلمين إلاّ وهي في اعناقهما إلى يوم القيامة[٤] .
وفي خبر آخر عن بشير عن الباقر : انتم تقتلون على دم عثمان بن عفان ، فكيف لو اظهرتم البراءة منهما[٥] إذا لما ناظروكم طرفة عين[٦] .
وسئل زيد بن علي بن الحسين عن أبي بكر وعمر فلم يجب فيهما ، فلمّا أصابته الرميّة فنزع الرمح من وجهه استقبل الدم بيده حتّى صار كأ نّه كبد ، فقال : أين السائل عن أبي بكر وعمر ؟ هما والله شركاء في هذا الدم ، ثم رمى به وراء ظهره .
[١] الكافي ٨ : ١٠٣ ح ٧٦ . [٢] الكافي ٨ : ٢٤٥ ح ٣٤٠ وعنه في بحار الأنوار ٣٠ : ٢٦٩ ح ١٣٨ . [٣] تهذيب الأحكام ٤ : ١٤٥ ح ٤٠٥ . [٤] بحار الأنوار ٣٠ : ٢٨١ . [٥] أي أبي بكر وعمر . [٦] بحار الأنوار ٣٠ : ٢٨٢ ـ ٢٨٣ .