التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣١٠
أبي بكر بين ولد الإمام علي ، أو عدم وجودهما بين الطالبيين ، لأنّ التسمية ـ حسبما فصلناه سابقاً ـ بأسماء هؤلاء لا تضرنا، وخصوصاً بعد وقوفنا على تصريحات الأئمّة بكون أبي بكر وعمر غصبا حق الإمام عليّ وتعدَّيا وتسلَّطَا على ما ليس لهما .
فالغاية من التفصيل في هكذا اُمور هو إثبات عدم وجود ابنين للإمام الحسين باسم أبي بكر وعمر حتى يُتَّهم ويفترى على خطباء المنبر الحسيني بالتمويه والتستّر على الحقائق ، أو أنّهم تركوا ذكر بعض شهداء كربلاء وإن كانوا من نسل علي بن أبي طالب ، كل ذلك لتطابقُ اسميهما مع اسم أبي بكر وعمر .
فالخطباء تركوا ذكر أسماء هؤلاء لعدم ثبوت مشاركتهما في المعركة ، أو لعدم وجود أدوار مهمّة لهما ، أو لتصحيف المؤرخين والنسابة بين تلك الأسماء فسموا من هو عمرو بعمر أو من هو ابن الحسن بابن الحسين ، أو لتحريفهم كنية بعض هؤلاء وجعلها اسماً لهم .
انحصار عقب الحسين(عليه السلام) من السجاد فقط
ولد لعليّ بن الحسين (عليه السلام) تسع بنات ، هنّ : أُمّ الحسن ، وأُمّ موسى ، وكلثوم ، ورقيّة ، ومليكة ، وعلَّية ، وفاطمة ، وسكينة ، وخديجة .
وأحد عشـر ذكراً ، هم : محمّد الباقر[١] ، والحسن[٢] ، وعبدالله[٣] ، والحسين الأكبر[٤] ، والقاسم ، والحسين الأصغر[٥] ، وزيد[٦] ، وعمر[٧] ، وسليمان[٨] ،
[١] أُ مّه وأُمّ عبدالله الباهر فاطمةُ بنت الحسن بن علي (عليه السلام) ، المجدي : ٣٣٩ ، سر السلسلة العلوية : ٣١ ، تاج المواليد : ٤٥ ، الإرشاد للمفيد ٢ : ١٥٥ ، المستجاد للعلاّمة الحلّي : ١٦٧ . [٢] لا بقيّة له . [٣] وهو الباهر . [٤] لا عقب له ، قال المفيد : أُ مّه أُمّ ولد . [٥] أُ مّه أُمّ ولد ، الإرشاد ٢ : ١٥٥ ، وقال ابن عنبه اسمها ساعدة ، عمدة الطالب : ٣١١ . [٦] أُ مّه وأُمّ عمر الأشرف وعلي الأصغر جيداء ; جارية اشتراها المختار بمائة ألف درهم وبعثها إلى الإمام علي بن الحسين، سر السلسلة العلوية : ٣٢ ، المجدي : ٣٤٤ . [٧] انظر الهامش السابق . [٨] قال المفيد : أُمّه أُمّ ولد .