التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٩٦
وفي المحلّى لابن حزم : ... عن محمّد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، عن جابر بن عبدالله ...[١]
وقال ابن سعد في الطبقات : ثم دعا [يزيد] بعلي بن الحسين ، وحسن بن حسن ، وعمرو بن الحسن ، فقال لعمرو بن الحسن ـ وهو يومئذ ابن إحدى عشرة سنه ـ : أتصارع هذا ؟ يعني خالد بن يزيد ، قال : لا ، ولكن أعطني سكيناً وأعطه سكيناً حتى أُقاتله[٢] .
وقال البلاذري في أنساب الأشراف : حدثنا عمر بن شبة ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثني عمّي الفضل بن الزبير ، عن أبي عمر البزار ، عن محمّد بن عمرو بن الحسن بن علي ، قال : كنا مع الحسين بنهري كربلاء فجاءنا رجل فقال : أين الحسين ؟
قال :ها إنا ذا ، قال : أبشر بالنار تردها الساعة !!!
قال : بل أبشرُ بربّ رحيم وشفيع مطاع ، فمن أنت ؟ قال : محمّد بن الأشعث ، ثم جاء رجل آخر فقال : أين الحسين ؟ قال : ها أنا ذا ، قال : أبشر بالنار تردها الساعة !! قال : بل ابشر بربّ رحيم وشفيع مطاع ، فمن أنت ؟ قال شمر بن الجوش ، فقال الحسين : الله أكبر قال رسول الله : إني رأيت كلباً أبقع يلغُ في دماء أهل بيتي[٣] .
وفي الجرح والتعديل للرازي : محمّد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، روى عن جابر بن عبدالله[٤] .
[١] المحلى ٦ : ٢٥٤ . [٢] الطبقات الكبرى لابن سعد ١٠ : ٤٨٩ . [٣] انساب الأشراف ٣ : ١٩٣ ، وفي صفحة ١٩٤ ، روى عن عمرو بن الحسن قوله : فحملنا إليه فاقعدني يزيد في حجره وأقعد ابناً له في حجره ، ثم قال لي : أتصارعه ؟ فقلت : أعطني سكيناً وأعطه سكيناً ودعنى وايّاه ، فقال : ما تَدَعُون عداوتنا صغاراً وكباراً . [٤] الجرح والتعديل للرازي ٨ : ٢٩ .