التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٤١
الحنفية[١] .
فلو قلنا بهذا فهو لا يتفق مع ما جاء في تاريخ مدينة دمشق بأ نّه ولد في خلافة أبي بكر[٢] ، لأنّ خلافة أبي بكر كانت بين (١١ ـ ١٣ هـ) ، أ مّا ولادته في السنة السادسة عشر فإنّها تعني ولادته في عهد عمر بن الخطاب .
وهناك قول آخر في عمدة القارئ وهو : أ نّه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر ، ومات سنة ثمانين أو إحدى وثمانين أو أربع عشرة ومائة[٣] .
وفي المجلد السادس عشر من عمدة القارئ : مات سنة إحدى وثمانين وهو ابن خمس وستين برضوى ، ودفن بالبقيع ، ورضوى جبل بالمدينة[٤] .
والنص الثاني يحدّد سنة ولادة محمّد بن الحنفية في حدود السنة السادسة عشر للهجرة والنص الاول في حدود سنة ٢١ ، وهناك قول آخر ذكره ابن حبان في كتابه الثقات إذ فيه : (وكان مولده لثلاث سنين بقين من خلافة عمر بن الخطاب)[٥] ، أي في سنة ٢٠ هـ .
وفي سير أعلام النبلاء : قيل : إنّ أبا بكر وهبها علياً ، ولد في العام الذي مات فيه أبو بكر ، ورأى عمر وروى عنه[٦] .
بعد هذا العرض السريع لابدّ من طرح بعض التساؤلات :
إذا ثبت بأنّ خولة كانت من سبي اليمامة ، أو من سبي حروب الردة ـ حسب تعبير بعض المؤرخين ـ وقد سباها قوم من العرب ، أو بنو أسد خاصة .
وسواء كان خالد بن الوليد هو الذي سباها أيام الردة من بني حنيفة ، أو أ نّه
[١] تاريخ دمشق ٥٤ : ٣٢٦ . [٢] تاريخ مدينة دمشق ٥٤ : ٣٢٣ . [٣] عمدة القارئ ٢ : ٢١٤ . [٤] عمدة القارئ ١٦ : ١٨٧ . [٥] الثقات : لابن حبان ٥ : ٣٤٧ ـ ٣٤٨ . [٦] سير اعلام النبلاء ٤ : ١١١ . تاريخ دمشق ٥٤ : ٣٢٤ .