التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٨
والصحابة ؟ وماذا يعني تغيير الرسول للأسماء القبيحة وأسماء المشركين الذين يدخلون في الإسلام ؟
وهل إنّ ما فعله (صلى الله عليه وآله) يعدّ حرباً على الجاهلية ؟ أم إنّها كانت دعوة إلى ثقافة جديدة يريد (صلى الله عليه وآله) ترو يجها بين الناس ؟ بل ما هو ملاك النبيّ والأئمة في
تغييرها ؟
وهل إنّ تهذيبه (صلى الله عليه وآله) للأسماء كان خاضعاً للقيم ؟ أو تحكيماً للّغة العربية ، أم للعصبيات القبلية ؟
وهل يصح مقايسة ما فعله رسول الله(صلى الله عليه وآله) مع المشركين الداخلين في الإسلام في تسمياتهم ، مع ما فعله معاوية[١] ، ومروان[٢] ، وعبدالملك بن مروان[٣] ، والحجّاج ، في حربهم مع من سُمِّي بعلي[٤] ، وقتل من تسمّى بهذا الاسم[٥] ، أو قطع لسانه[٦] ، أو حذف اسمه من الديوان[٧] ؟
وهل القبح كان في نفس هذه الأسماء ، أو فيمن سُمِّيَ بها ؟
وهل إنّ سياسة أهل البيت في التسميات كانت تشبه سياسة الأمويين والمروانيين حيث يلحظ فيها المخاصمة والعداء للأشخاص ، أم إنّ الأمر كان على غير ذلك حيث يقتصر النهي عن التسمية بأسمائهم على أ نّهم رموز للباطل ؟
[١] تهذيب الكمال ٢٠ : ٤٢٩ ، تهذيب التهذيب ٧ : ٢٨٠ ، الاكمال ٦ : ٢٥٠ ، تاريخ الإسلام ٧ : ٤٢٧ . [٢] الكافي ٦ : ١٩ ح ٧ وعنه في وسائل الشيعة ٢١ : ٣٩٥ ح ١ ، وبحار الأنوار ٤٤ : ٢١١ ح ٨ ، شرح نهج البلاغة ١٣ : ٢٢٠ . [٣] تاريخ الطبري ٤ : ١٦٥ ، الكامل في التاريخ ٤ : ٤٢٢ ، وفيات الأعيان ٣ : ٢٧٥ ت ٤٢٥ . [٤] تهذيب التهذيب ٧ : ٢٠١ ، الاشتقاق لابن دريد : ١٦٥ ، الوافي بالوفيات ١٩ : ١٢٨ . [٥] الارشاد ١ : ٣٢٨ ، مستدرك وسائل الشيعة ١٢ : ٢٧٣ ح ١١ . [٦] الصراط المستقيم ١ : ١٥٢ . [٧] كتاب سليم بن قيس : ٣١٨ ، شرح ابن أبي الحديد ١١ : ٤٥ ، مختصر بصائر الدرجات : ١٤ .