التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٩٩
شخصاً ، وصفوان الذي سُمّي به ( ٣١ ) شخصاً ، وطلحة الذي سُمّي به ( ٣١ ) شخصاً ، وتميم الذي سُمِّى به ( ٣٠ ) شخصاً .
ولا خلاف بأن اسم ( عمر ) ورد في كتاب ( الإصابة ) أكثر من اسم : أويس العربي الرائج الذي ورد ٣ مرات .
| وشعيب الذي ورد ٣ مرات . وعكرمة الذي ورد ٤ مرات . وسمير الذي ورد ٥ مرات . وأفلح الذي ورد ٥ مرات . وأشعث الذي ورد ٦ مرات . و إسماعيل الذي ورد ٧ مرات . وأرقم الذي ورد ٧ مرات . وأزهر الذي ورد ٩ مرات . وأنيس الذي ورد ٩ مرات . وسو يد الذي ورد ٩ مرات . أسامة الذي ورد ١١ مرة . وشهاب الذي ورد ١٢ مرة . | وأسعد الذي ورد ١٣ مرة . وأُبيّ الذي ورد ١٣ مرة . وعباس الذي ورد ١٤ مرة . وحرملة الذي ورد ١٥ مرة . وزرارة الذي ورد ١٥ مرة . وحسان الذي ورد ١٦ مرة . وخزيمة الذي ورد ١٦ مرة . وطارق الذي ورد ١٧ مرة . وعمار الذي ورد ١٧ مرة . وسهل الذي ورد ١٧ مرة . وأمية الذي ورد ٢٠ مرة . و إبراهيم الذي ورد ٢٣ مرة . |
وهذا يؤكّد بأنّ اسم عمر كان أكثر تداولاً من الأسماء المذكورة آنفاً ، وأنّ اسم ( عمر ) ليس حكراً على عمر بن الخطاب حتى يقال بأنّ كلّ من سُمِّي أو تسمَّى بعمر من الصحابة والتابعين فقد كان حبّاً لعمر بن الخطاب .
نعم ، إن ورود اسم عمر عند العرب لم يكن بكثرة اسم عبدالله ، أو عبدالرحمن ، أو سعد ، أو حارث ، أو مالك ، أو خالد ، أو زيد ، أو عامر ، أو سلمة ، أو سعد ، أو ثابت ، أو ربيعة ، أو عبيد ، أو أوس إلى غيرها من الأسماء المشهورة ، لكنه يبقى اسماً رائجاً آنذاك ، و إن وجود اسم ٣٥ شخصاً قد سُمّي كل منهم بعمر في كتاب ( الإصابة ) ليس بقليل وهو يؤكد عدم اختصاص هذا الاسم به حتى