التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٨
وقال : لا تسمين غلامك يساراً ولا رباحاً ولا نجيحاً ولا أفلح[١] .
وعن الصادق أ نّه قال : إنّ رسول الله دعا بصحيفة حين حضره الموت يريد أن ينهى عن أسماء يُتَسَمَّى بها ، فقبض ولم يسمِّها ، منها : الحكم وحكيم وخالد ومالك ، وذكر أ نّها ستة أو سبعة ممّا لا يجوز أن يتسمى بها[٢] .
وعن أبي جعفر الباقر : إنّ أبغض الأسماء إلى الله عزّوجلّ حارث ومالك وخالد[٣] .
وعن شريح بن هاني ، عن أبيه : أ نّه لمّا وفد إلى رسول الله مع قومه سمعهم يكنّونه بأبي الحكم ، فدعاه رسول الله فقال : إنّ الله هو الحَكَمُ و إليه الحُكْمُ ، فلِمَ تكنى أبا الحكم ؟
قال : إنّ قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين بحكمي .
فقال رسول الله : ما أحسن هذا ، فما لك من الولد ؟
قال : لي شريح ، ومسلم ، وعبدالله .
قال(صلى الله عليه وآله) : فمن أكبرهم ؟
قال قلت : شريح .
قال : فأنت أبو شريح ، رواه أبو داود والنسائي[٤] .
[١] صحيح مسلم ٣ : ١٦٨٥ ح ٢١٣٧ ، سنن أبي داود ٤ : ٢٩٠ ح ٤٩٥٨ ، المعجم الكبير ٧ : ١٨٨ ح ٦٧٩٣ . [٢] الكافي ٦ : ٢٠ ـ ٢١ ح١٤ ، التهذيب ٧ : ٤٣٩ ح ١٥ ، وعنهما في وسائل الشيعة ٢١ : ٣٩٨ ح ١ وقد علّق المجلسي في مرآة العقول ٢١ : ٣٦ على الخبر بقوله : ( لا يبعد أن يكون الثلاثة المتروكة أسماء الثلاثة الملعونة : عتيقاً وعمر وعثمان ، وترك ذكرهم تقية ) وقد يكون الإشارة إلى الشيخين فقط ، لان الإمام قال : أ نّها سته أو سبعة . فلا يعقل ان ينسى الإمام . [٣] الكافي ٦ : ٢١ ح ١٦ . [٤] سنن أبي داود ٤ : ٢٨٩ ح ٤٩٥٥ ، سنن النسائي الكبرى ٣ : ٤٦٦ ح ٥٩٤٠ .