التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٦
| سمّاه من بعد جعيل عَمْرا | وكان للبائِس يوماً ظهرا |
وجعل رسول الله(صلى الله عليه وآله) لا يقول شيئاً من ذلك ، إلاّ إذا قالوا : عمرا ، وإذا قالوا : ظهرا ، قال(صلى الله عليه وآله) : عمراً وظهراً ، ولا يقول باقي الشعر ، وكان جعيل بن سراقة
يعمل معهم ويقول مثل قولهم و يضحك إليهم ، فعلموا أ نّه لا يسوؤه ارتجازهم به[١] .
وعن زينب بنت أبي سلمة ، قالت : سُمِّيتُ برَّة ، فقال رسول الله : لا تزكُّوا أنفسكم ، الله أعلم بأهل البرّ منكم ، سمّوها زينب[٢] .
وعن ابن عمر : إنّ بنتاً كانت لعمر يقال لها : عاصية ، فسماها رسول الله : جميلة . رواه مسلم[٣] .
وفي التاريخ الكبير : راشد السلمي ، أبو أثيلة ، حجازيٌّ ، قال إبراهيم بن المنذر : حدّثنا خالي محمّد بن إبراهيم ، عن راشد بن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف : كان جدّي من قِبَلِ أ مّي يُدعى في الجاهلية ظالماً ،
فقال النبي(صلى الله عليه وآله) : اسمك راشد ، قال راشد بن حفص : سمّتني أمّي باسم
جدّها[٤] .
وفي أسد الغابة : ولد أسعد بن سهل بن حنيف في حياة النبي قبل وفاته بعامين ، وأتى به أبوه النبيَّ(صلى الله عليه وآله) فحنّكه وسمّاه باسم جدّه لأُمّه : أسعد بن زرارة
[١] سبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي ٤ : ٣٦٦ ، سيرة ابن كثير ٣ : ١٨٣ ، المجازات النبويّة للرضي : ٧٥ والنص منه . [٢] انظر صحيح مسلم ٣ : ١٦٨٧ ح ٢١٤٢ . [٣] مشكاة المصابيح ٣ : ١٣٤٥ وانظر صحيح مسلم ٣ : ١٦٨٦ ـ ١٦٨٧ ح ٢١٣٩ . [٤] التاريخ الكبير ٣ : ٢٩١ ت ٩٩٣ ، وتعجيل المنفعة ١ : ١٢٢ .