التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٨٠
والمعارف ومروج الذهب والجوهرة[١] في حين أ نّه موجود في نص البلاذري وخليفة بن خياط واليعقوبي وابن سعد والطبري[٢] ، لا أدري هل سقط أم أُسقِطَ اشارة إلى عدم وجود هذا الولد للإمام ، أو إشارة إلى شيء آخر !!
اولادها
١ ـ أبو الفضل العباس : وهو أكبر أولاد أمّ البنين ، وقد ولد سنة ٢٦ للهجرة ـ على المشهور ـ وكان عمره الشريف أيام واقعة الطف أربعاً وثلاثين ، أو خمساً وثلاثين عاماً ـ على المشهور ـ وكان عمره أ يّامَ شهادة أخيه الحسن ٢٤ سنة ، ونقل عنه أنّه لمّا رأى جنازة أخيه الحسن(عليه السلام) تُرمى بالسهام من قِبَلِ بني مروان أراد البطش بهم فنهاه الحسين(عليه السلام)[٣] .
٢ ـ عبدالله : وقد ولد هذا بعد أخيه العباس بثمان سنين ، وكان عمره وقت الشهادة خمساً وعشرين سنة[٤] ، ولا يخفى عليك بأنّ لعبدالله أخاً من ليلى النهشلية سميه كان يكنّى بأبي بكر ، وكان أصغر منه ، استشهد في كربلاء ، وقد وقع الخلط والالتباس بين هذين كثيراً كذلك ، وسنتكلّم عنه لاحقاً[٥] .
٣ ـ عثمان : وهو الثالث من ولد أمّ البنين ، وقد ولد بعد أخيه عبدالله بسنتين ، وكان عمره وقت الشهادة ثلاثة وعشرين سنة[٦] .
[١] الفتوح ٥ : ٩٣ ـ ٩٤ ، المعارف : ٨٨ ، ٢١١ ، مروج الذهب ٣ : ٦٣ ، الجوهرة في نسب الإمام علي(عليه السلام) : ٥٨ لكن المسعودي في التنبيه والاشراف : ٢٥٨ ـ عند ذكره ولد أمير المؤمنين(عليه السلام) ـ قال : والعباس واُمه أم البنين ابنة حزام وعبدالله وجعفر وعثمان ومحمّد الأصغر ويكنّى ابا بكر . [٢] أنساب الاشراف ٢ : ٤١٣ ، ٣ : ٣٩٠ ـ ٣٩١ ، تاريخ خليفة : ٢٣٤ ، تاريخ اليعقوبي ٢ : ٢١٣ ، طبقات ابن سعد ٣ : ٢٠ ، تاريخ الطبري ٣ : ١٦٢ ، ٣١٣ . [٣] العباس للمقرم : ٢٤٥ . [٤] مقاتل الطالبيين : ٥٣ ـ ٥٤ . [٥] تحت عنوان (أبو بكر اسم ام كنيه) في صفحة ٣٩٣ . [٦] قال الموضح العمري في المجدي : ١٩٧ وعثمان بن علي يكنّى أبا عمرو ، قتل وهو ابن إحدى وعشرين ، وجعفر أبو عبدالله وهو ابن تسع وعشرين سنة ، وعبدالله أبو محمّد الاكبر قتل وهو ابن خمس وعشرين سنة ودمه في بني دارم ، أم الأربعة اُم البنين بنت حزام الكلابية ، قتلوا جميعاً بالطف رضي الله عنهم . وانظر مقاتل الطالبيين : ٥٥ ، وفيه : قتل عثمان بن علي وهو ابن إحدى وعشرين سنة ، وقال الضحاك المشرفي ... أنّ خولى بن يزيد رمى عثمان بسهم فأوسطه وشدّ عليه رجل من بني أبان بن دارم فقتله وأخذ راسه ، وعثمان بن علي الذي روى عن علي أ نّه قال : إنما سميته باسم أخي عثمان بن مظعون .