التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٩٠
وقد انحصر عقب الحسن المثلّث من عليّ (أبي الحسن) ذي الثفنات الذي حبسه الدوانيقي مع أهله فمات في الحبس وهو ساجد ، في ولدين له
هما :
١ ـ الحسن المكفوف الينبعي
٢ ـ والحسين الشهيد (صاحب فخ) المكفوف .
وللحسن ولد واحد لا غير اسمه عبدالله ، ولهذا : عليّ والحسن ومحمّد .
أ مّا الحسين الشهيد صاحب فخ فلم يعقب[١] .
أ مّا عقب داود بن الحسن المثنّى (أبو سليمان) فانحصر في سليمان ، ولسليمان ولد واحد اسمه محمّد البربري ، وأولاد البربري هم :
موسى (وله عدّة بنين انقرضوا) .
وداود (مات في ذيل لم يطل) .
و إسحاق ، له محمّد ، ـ ولمحمّد : زيد ، ولزيد : حمزة قتادة (بنو قتادة كانوا بمصر) ولهذا محمد والحسين ـ والحسن ، والحسن له : إبراهيم و إسحاق[٢] .
ولإبراهيم القاسم وأحمد ، وللقاسم : محمد وإبراهيم وعبدالله . ولمحمد : جعفر وحساس . ولإبراهيم : أبو تراب حيدرة . ولعبدالله : الحسين .
أمّا أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن داود فلم يذكر ابن عنبه أولاده .
لكنه ذكر أولاده .
لكنه ذكر أولاد إسحاق بن الحسن بن محمد البربري وليس فيها اسم أحد الثلاثة وغالبها اسماء اعتاد عليها الطالبيون .
أ مّا جعفر بن الحسن المثنّى (أبو الحسن) فقد توفي بالمدينة وله سبعون سنة وعقبه من أبنه الحسن ، وهذا أعقب من ثلاثة رجال : عبدالله ، وجعفر ومحمّد ، لم
[١] عمدة الطالب : ١٧٢ ـ ١٧٣ . [٢] عمدة الطالب : ١٨٤ ، ١٨٩ ، وانظر سر السلسلة العلوية : ١٨ .