التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٥٦
عفان ، ويزيد بن معاوية ، فالإمام(عليه السلام) كان يعلم بأنّ ما جرى عليه وما سيجري على شيعته إنّما هو نتيجة طبيعية لسياسة الشيخين ومن لفّ لفّهما ، وحتى قيل بأن الحسين(عليه السلام) قد قتل من يوم السقيفة[١] .
وكذلك تقف على اسم عمر في أصحاب الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين(عليه السلام) ، مثل : عمر (عمرو) بن أبي المقدام ، وعمر بن جبلة ، وعمر (عمرو) بن ثابت .
وكذا يوجد هذا الاسم في أصحاب الإمام الباقر والرواة عنه مثل : عمر بن أبان ، وعمر بن أبي شيبة ، وعمر بن قيس الماصر ، وعمر (عمرو) بن هلال ، وعمر بن حنظلة ، وعمر بن عبد الله الثقفي ، وعمر (عمرو) بن معمر بن وشيكة ، وعمر بن ثابت ، وغيرهم .
وفي (الفائق في أصحاب الإمام الصادق) للحاج عبد الحسين الشبستري تقف على خمسة سمّوا بأبي بكر ، وهم : أبو بكر بن أبي سماك (أبي سمال) الأسدي ، وأبو بكر بن عبد الله بن سعد الأشعري القمّي ، و أبو بكر بن عيّاش الأسدي الكوفي[٢] ، وأبو بكر بن محمّد ، وأبو بكر المرادي ، وعلى أكثر من سبعين شخصاً قد سُمُّوا بـ (عمر) ، و ٣٢ شخصاً سمّوا بـ (عثمان) ، و ١٨ شخصاً سموا بـ (سفيان) ، و ١١ شخصاً سموا بـ (معاوية) ، و ٣٩ شخصاً سموا بـ (خالد) ، و ١٦ شخصاً سموا بـ (يزيد) ، و ١٨ شخصاً سموا بـ (الوليد) ، و ٧ أشخاص سمّوا بـ (الضحاك) و (المغيرة) .
وذكر الشيخ الطوسي وغيره الذين سُمّوا بعمر في أصحاب أبي الحسن موسى بن جعفر ، وهم : عمر بن يزيد بيّاع السابري ، وعمر بن أذينة ، وعمر بن رياح ،
[١] قال القاضي أبو بكر بن قُرَيعة :
وأَريتُكُم أَنّ الحسيـ ـنَ أُصيبَ من يوم السقيفة
كشف الغمة للأربلي ٢ : ١٢٧ .
[٢] هذا من علماء ومحدّثي العامّة الذين يثقون بهم ، وكان له محبة وميل إلى أهل البيت .