التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢
طالب ـ الذي توفّي في الخامسة والثلاثين من عمره ـ . وأ مّهما هي : (أم حبيب بنت ربيعة) .
وأيضاً : أم الحسن بنت علي بن أبي طالب ، رملة الكبرى بنت علي بن أبي طالب . وأمهما هي : ( أم مسعود بنت عروة بن مسعود الثقفي )[١] .
وقد أحال ـ الجامع ـ في جميع هذه الأمور إلى كتاب ( كشف الغمة في
معرفة الأئمة ) للإربلي ، في حين أنّ الإربلي براء من كل هذه المعلومات
الخاطئة .
فهو(رحمه الله) لم يعدَّ محمّد اً الأصغر ابناً لأسماء بنت عميس ـ كما قال الجامع والمعدّ ـ بل نقل عن الشيخ المفيد قوله : ( ومحمّد الأصغر المكنّى أبا بكر وعبيدالله الشهيدان مع أخيهما الحسين بالطف ، أمهما : ليلى بنت مسعود الدارمية [النهشلية] و يحيى وعون أمهما أسماء بنت عميس الخثعمية رضي الله عنها )[٢] .
إنّ الجامع لتلك الأسئلة كان عليه أن يستند إلى بعض الأقوال الأُخرى الموجودة في كتب التاريخ والنسب ـ والتي ذكرناها في هذا الكتاب ـ لا أن يُرجع إلى كتاب ( كشف الغمة ) .
نعم ، هناك قول بأنّ محمّداً الأصغر ابن علي بن أبي طالب كان من أم ولد ، وأسماء بنت عميس ليست بأمّ ولد باتفاق الجميع ، لكن قد يمكن أن نقول : إنّ محمّداً الأصغر هو ابن عبدالله بن جعفر الذي هو ابن أسماء بنت عميس ، ومن هذا الباب يقال عن محمّد الأصغر هو ابن أسماء ، لأنّها جدّته ، لكنه مع كل ذلك ليس هو ابناً للإمام علي من أسماء ، وعلى فرض وجود ولد للإمام باسم محمّد
[١] اسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق : ١١ . [٢] كشف الغمة ٢ : ٦٧ ، عن إرشاد المفيد ١ : ٣٥٤ .