مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨٣
نباتة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): خلق الله الشهوة عشرة أجزاء، فجعل تسعة أجزاء في النساء وجزءاً واحداً في الرجال، ولولا ما جعل الله فيهنّ من الحياء على قدر أجزاء الشهوة لكان لكلّ رجل تسع نسوة متعلّقات به[١].
٤٩٢٧/٤- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: معاشر الناس، إن النساء نواقص الإيمان، نواقص العقول، نواقص الحظوظ، فأما نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصلاة والصيام في أيّام حيضهنّ، وأما نقصان عقولهنّ فشهادة مرأتين كشهادة الرجل الواحد، وأمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الانصاف من مواريث الرجال[٢].
٤٩٢٨/٥- القطب الراوندي في (لبّ اللباب) عن علي (عليه السلام) أنه قال: إنّ النساء لا عهد لهنّ ولا رويّة، ولا يبعدنّ من الأخلاق الدنية، صالحتهنّ طالحة، وطالحتهنّ فاجرة، اِلاّ المعصومات فإنهنّ مفقودات، إن وكلّت إليهن من أمر ضاع، وان استودعتهنّ من أمر ذاع، فكن منهنّ كالمجتاز، واحفظ نفسك بالاحتراز، فإنهنّ اليوم لك وغداً عليك[٣].
٤٩٢٩/٦- كان علي (عليه السلام) يقول: شرّ خصال الرجال خير خصال النساء: البخل والزهو والجبن، فانّ المرأة إذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال زوجها، واذا كانت مزهرّة استنكفت أن تكلّم أحداً بكلام ليّن مريب، واذا كانت جبانة فرقت من كل شيء فلم تخرج من بيتها واتّقت مواضع التهم خيفة من زوجها[٤].
٤٩٣٠/٧- عن علي (عليه السلام) أنه قال: إنّ من جهاد المرأة حسن التبعل لزوجها[٥].
[١] الكافي ٥:٣٣٨، وسائل الشيعة ١٤:٤٠.
[٢] نهج البلاغة خطبة: ٨٠، البحار ١٠٣:٢٢٨، وسائل الشيعة ٢:٥٨٦.
[٣] مستدرك الوسائل ١٤:٢٥١ ح١٦٦٢٤.
[٤] احياء الاحياء ٣:٨٦.
[٥] نهج البلاغة قصار الحكم: ١٣٦، مستدرك الوسائل ١٤:٢٤٦ ح١٦٦٠٥، البحار ١٠٣:٢٥٢.