مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٦٢
٥٨١٧/٥- عن علي (عليه السلام) قال: كنا ننقع لرسول الله (صلى الله عليه وآله) زبيباً أو تمراً في مطهرة في الماء لنحلّيه له، فاذا كان اليوم واليومان شربه، فاذا تغير، أمر به فهريق[١].
٥٨١٨/٦- الصدوق: حدثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوزي، قال: حدثنا زيد بن محمد البغدادي، قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن أحمد الطائي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليكم بالزبيب فانه يكشف المرّة، ويذهب بالبلغم، ويشدّ العصب، ويذهب بالأعياء، ويحسن الخلق، ويطيب النفس، ويذهب بالغم[٢].
٥٨١٩/٧- الصدوق، باسناده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء على الريق، لم يجد في جسده شيئاً يكره[٣].
(١٤) الفالوذج
٥٨٢٠/١- أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن محمد بن علي، عن سفيان، عن الصباح الحذاء، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: بينا أمير المؤمنين (عليه السلام) في الرحبة في نفر من أصحابه، إذ اُهدي له طست خوان فالوذج، فقال لأصحابه: مدّوا أيديكم فمدوا أيديهم ومد يده، ثم قبضها، فقالوا: ياأمير المؤمنين أمرتنا أن نمدّ أيدينا، فمددنا ومددت يدك ثم قبضتها؟ فقال: إني ذكرت رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يأكله، فكرهت أكله[٤].
٥٨٢١/٢- الموفق الخوارزمي، باسناده عن أحمد بن الحسين، أخبرنا أبو بكر
[١] دعائم الاسلام ٢:١٢٨، البحار ٦٦:٤٩٣.
[٢] الخصال أبواب السبعة: ٣٤٤، البحار ٦٦:١٥١، كنز العمال ١٠:٤١ ح٢٨٢٦٥.
[٣] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢:٤١، البحار ٦٦:١٥١.
[٤] المحاسن ٢:١٧٨ ح١٥٠٣، وسائل الشيعة ١٦:٥٠٨، البحار ٦٦:٣٢٣.