مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣١٣
٥٦٤٣/٩- علي بن الحسين المرتضى نقلا من تفسير النعماني: باسناده عن علي (عليه السلام): قال: وأما ما في القرآن تأويله في تنزيله: فهو كل آية محكمة نزلت في تحريم شيء من الاُمور المتعارفة التي كانت في أيام العرب، تأويلها في تنزيلها، فليس يحتاج فيها إلى تفسير أكثر من تأويلها، وذلك قوله تعالى في التحريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا}[١] الآية إلى قوله: {وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا}[٢] وقوله تعالى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً}[٣] إلى آخر الآية، ومثل ذلك في القرآن كثير مما حرّم الله سبحانه لا يحتاج المستمع له إلى مسألة عنه، وقوله عزّوجلّ في معنى التحليل: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ}[٤] وقوله: {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا}[٥] وقوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتِ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكْلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مَمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ}[٦] وقوله: {وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ}[٧] وقوله: {أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الاَْنْعَامِ إِلاّ مَا يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّى الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ}[٨]وقوله: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلى نِسَائِكُمْ}[٩] وقوله: {لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ}[١٠] ومثله كثير[١١].
[١] البقرة: ٢٧٨.
[٢] البقرة: ٢٧٥.
[٣] الأنعام: ١٥١.
[٤] المائدة: ٩٦.
[٥] المائدة: ٢.
[٦] المائدة: ٤.
[٧] المائدة: ٥.
[٨] المائدة: ١.
[٩] البقرة: ١٨٧.
[١٠] المائدة: ٨٧.
[١١] رسالة المحكم والمتشابه: ٦٨، مستدرك الوسائل ١٦:١٦٤ ح١٩٤٦٩، البحار ٦٥:١٣٨، وسائل الشيعة ١٧:٣.