مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨٠
٤٩١٩/٥- قال الصادق (عليه السلام) شكا رجل الى أمير المؤمنين (عليه السلام) نساءه، فقام (عليه السلام) خطيباً، فقال: معاشر الناس لا تطيعوا النساء على (كل) حال، ولا تأمنوهنّ على مال، ولا تذروهن يدبّرن أمر العيال، فإنهنّ إن تركن وما أردن أوردنَ المهالك وعصين أمر المالك، فإنّا وجدناهنّ لا ورع لهنّ عند حاجتهن، ولا صبر لهنّ عن شهوتهنّ، البذخ لهن لازم وإن كبرن، والعجب لهنّ لاحق وإن عجّزنَ، يكون رضاهن في فروجهن، لا يشكرن الكثير إذا منعن القليل، ينسين الخير ويذكرن الشر، يتهافتن بالبهتان، ويتمادين بالطغيان، ويتصدّين للشيطان، فداروهنّ على كل حال، واحسنوا لهنّ المقال لعلّهنّ يحسنّ الفعال[١].
٤٩٢٠/٦- (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حسن الملكة يمن، وسوء الخلق شؤم، وطاعة المرأة ندامة، الخبر[٢].
٤٩٢١/٧- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: طاعة النساء غاية الجهل[٣].
٤٩٢٢/٨- عن علي بن الحسين; ومحمد بن علي عليهما السلام أنّهما ذكرا وصيّة أمير المؤمنين (عليه السلام) وهي طويلة وفيها وإياكم وتصديق النساء فانهنّ أخرجن أباكم من الجنة وصيرَّنه اِلى نصب الدنيا، الخبر[٤].
[١] علل الشرائع: ٥١٢، روضة الواعظين في كظم الغيظ: ٣٨٠، مكارم الأخلاق: ٢٠٣، من لا يحضره الفقيه ٣:٥٥٤ ح٤٩٠٠، البحار ١٠٣:٢٢٣، وسائل الشيعة ١٤:١٢٩.
[٢] الجعفريات: ٢٣١، مستدرك الوسائل ١٤:٢٦٢ ح١٦٦٥٦.
[٣] غرر الحكم: ٤٠٨، مستدرك الوسائل ١٤:٢٦٢ ح١٦٦٥٨.
[٤] دعائم الاسلام ٢:٣٥٢، مستدرك الوسائل ١٤:٢٦٢ ح١٦٦٥٩.