مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠٨
عن الحرّة إلاّ بإذنها، وعن الأمة إلاّ باذن سيّدها[١].
٥٠٢٦/٩- عن علي (عليه السلام) أنّه كان يعزل عن جارية كانت له يقال لها جمانة[٢].
٥٠٢٧/١٠- أخرج عبد الرزاق، عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) أنّه سئل عن عزل النساء؟ فقال: ذلك الوأد الخفي[٣].
٥٠٢٨/١١- عن علي (عليه السلام): أنّه كان يكره إتيان النساء في أدبارهن[٤].
٥٠٢٩/١٢- العياشي: عن يزيد بن ثابت قال: سأل رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) ان يؤتى النساء في أدبارهنّ؟ فقال: سفلت سفل الله بك، أما سمعت الله يقول: { أَتَأْتُوْنَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنَ أَحَد مِنَ الْعَالَمِيْنَ }[٥].
٥٠٣٠/١٣- الصدوق، باسناده عن علي (عليه السلام) قال: إذا أراد أحدكم أن يأتي زوجته فلا يعجلّها فإنّ للنساء حوائج[٦].
٥٠٣١/١٤- (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله: إذا أتى أحدكم امرأته فلا يعجلها[٧].
٥٠٣٢/١٥- عبد الله بن جعفر، عن السندي بن أحمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: النظر إلى الفرج عند الجماع يورث العمى[٨].
[١] دعائم الاسلام ٢:٢١٢.
[٢] دعائم الاسلام ٢:٢١٢، مستدرك الوسائل ١٤:٢٣٣ ح١٦٥٨٥.
[٣] تفسير السيوطي ٥:٦.
[٤] دعائم الاسلام ٢:٢١٤، مستدرك الوسائل ١٤:٢٣١ ح١٦٥٧٩.
[٥] (الأعراف: ٨٠) ، تفسير العياشي ٢:٢٢، وسائل الشيعة ١٤:١٠٢، البحار ١٢:١٦٧.
[٦] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٣٧، وسائل الشيعة ١٤:٨٣، البحار ١٠٣:٢٨٧.
[٧] الجعفريات: ٩٤، نوادر الراوندي: ١٣، دعائم الاسلام ٢:٢١٢، مستدرك الوسائل ١٤:٢٢١ ح١٦٥٤٨.
[٨] قرب الاسناد: ١٤٠ ح٥٠٢، وسائل الشيعة ١٤:٨٦.