مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٢٦
(٢) استحباب إقراء الضيف
٦٠٦٩/١- (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام): إن من مكارم الأخلاق إقراء (إكرام) الضيف[١].
٦٠٧٠/٢- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: البشاشة إحدى القرائين، وقال: فعل المعروف وإغاثة الملهوف، وإقراء الضيوف آلة السيادة، وقال: من أفضل المكارم تحمل المغارم وإقراء الضيوف[٢].
٦٠٧١/٣- علي بن موسى الرضا، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: لا تزال أُمتي بخير ما تحابوا، وأدّوا الأمانة، واجتنبوا الحرام، واقرّوا الضيف، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، فاذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين[٣].
(٣) يستحب للمؤمن أن لا يحتشم من أخيه ولا يتكلف له
٦٠٧٢/١- عن علي (عليه السلام) أنه قال: إذا أتاك أخوك، فقدم اليه ما تيسر عندك، وان دعوته، فتكلف له ما أمكنك[٤].
٦٠٧٣/٢- (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله بن محمد، قال: حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه
[١] الجعفريات: ١٥٤، مستدرك الوسائل ١٦:٢٤١ ح١٩٧٢٩.
[٢] غرر الحكم: ٣٧٦، ٤٣٤، مستدرك الوسائل ١٦:٢٤٢ ح١٩٧٣٣.
[٣] جامع الأخبار باب الضيافة: ٣٧٧ ح١٠٥٢، البحار ٧٥:٤٦٠، ثواب الأعمال: ٢٨٨، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢:٢٩، أمالي الطوسي المجلس ٣٣:٦٤٧ ح١٣٤٠.
[٤] دعائم الاسلام ٢:١٠٧.