مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٩٨
إلاّ وأنت تقول قبل أن تأكله وقبل أن تشربه اللهم إني أسألك في أكلي وشربي السلامة من وعكه والقوة به على طاعتك وذكرك وشكرك، فيما بقيته في بدني، وأن تشجعني بقوته على عبادتك، وأن تلهمني حسن التحرز من معصيتك، فانك إن فعلت ذلك أمنت وعثه غائلته[١].
(٤) استحباب التسمية قبل الشرب والتحميد بعده
٥٩٦٦/١- (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: تفقدت رسول الله (صلى الله عليه وآله) غير مرة، وهو إذا شرب تنفس ثلاثاً مع كل واحدة منها تسمية إذا شرب، وتحميد إذا انقطع، فسألته عن ذلك فقال: ياعلي شكر الله تعالى بالحمد، وتسمية من الداء[٢].
٥٩٦٧/٢- الديلمي: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله تعالى: {ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ النَّعِيمِ}[٣] قال: الصحة والأمن والقوة والعافية، وقيل: الماء البارد في أيام الحر، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا شرب الماء قال: الحمد لله الذي لم يجعله اُجاجاً بذنوبنا، وجعله عذباً فراتاً بنعمته[٤].
٥٩٦٨/٣- إن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يقول عند النظر إلى الماء: الحمد لله الذي جعل الماء طهوراً ولم يجعله نجساً[٥].
[١] مكارم الأخلاق: ١٤٣، مستدرك الوسائل ١٦: ٢٨١ ح١٩٨٨٥، البحار ٦٦: ٣٨٠، إحياء الأحياء ٣:١٢.
[٢] الجعفريات: ١٦١، مستدرك الوسائل ١٧:١١ ح٢٠٥٩٤.
[٣] التكاثر: ٨.
[٤] إرشاد القلوب: ٣٩.
[٥] وسائل الشيعة ١:١٠١، تهذيب الأحكام ١:٥٣، الكافي ٣:٧٠.