مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٣٨
الظهار وما يتعلّق به
٥٤٢١/١- محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي ولاّد الحنّاط، عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن امرأة من المسلمين أتت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت: يارسول الله إن فلاناً زوجي، قد نشرت له بطني وأعنته على دنياه وآخرته، فلم يَرَ منّي مكروهاً، وأنا أشكوه إلى الله عزّوجلّ واليك، قال: مما تشتكينه؟ قالت له: إنه قال لي اليوم: أنت عليّ حرام كظهر اُمي، وقد أخرجني من منزلي فانظر في أمري، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أنزل الله عليّ كتاباً أقضي به بينك وبين زوجك وأنا أكره أن أكون من المتكلفين.
فجعلت تبكي وتشتكي ما بها إلى الله وإلى رسوله وانصرفت، فسمع الله عزّوجلّ محاورتها لرسوله (صلى الله عليه وآله) في زوجها وما شكت اليه، فأنزل الله عزّوجلّ بذلك قرآناً: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَاللهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا} ـ يعني محاورتها لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في زوجها ـ {إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ