مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٣٢
٥٤١١/٩- محمد بن الحسن، باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن أبي الجوزا، عن الحسين بن علوان، عن عمر بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) في رجل قذف امرأته ثم خرج، فجاء وقد توفيت، قال (عليه السلام): يخير واحدة من ثنتين: يقال له: إن شئت الزمت نفسك الذنب فيقام عليك الحدّ وتعطى الميراث، وإن شئت أقررت فلا عنت أدنى قرابتها اليها ولا ميراث لك[١].
٥٤١٢/١٠- (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) أنه قال: إذا أقرّ الرجل بولده ثم نفاه لم ينتف منه أبداً[٢].
٥٤١٣/١١- علي بن الحسين المرتضى نقلا من تفسير النعماني، باسناده عن علي (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما رجع من غزاة تبوك، قام اليه عويمر بن الحارث العجلاني، فقال: إن امرأتي زنت بشريك بن السّمخاط، فأعرض عنه، فأعاد اليه القول فأعرض عنه، فأعاد ثالثة، فقام (صلى الله عليه وآله) ودخل، فنزل اللّعان، فخرج اليه فقال: ائتني بأهلك، فقد أنزل الله فيكما قرآناً، فمضى فأتاه بأهله، وأتى معها قومها وكانت في شرف من الأنصار، فوافوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يصلي العصر، فلما فرغ أقبل عليهما وقال لهما: تقدما إلى المنبر فلاعنا فتقدم عويمر إلى المنبر، فتلا عليهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) آية اللعان {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ}[٣] الآية فشهد بالله أربع شهادات أنه لمن الصادقين، والخامسة أن غضب الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم شهدت بالله أربع شهادات إنه لم الكاذبين فيما رماها به، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): العني نفسك
[١] تهذيب الأحكام ٨:١٩٤، وسائل الشيعة ١٥:٦٠٨، من لا يحضره الفقيه ٤:٣٢٤ ح٥٦٩٥.
[٢] الجعفريات: ١٢٥، مستدرك الوسائل ١٥:١٨٧ ح١٧٩٥٨.
[٣] النور: ٦.