مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٦
ومن أخذه على غير تصديق منه للرسول، فأطرق الرجل[١].
٥٧٨٩/١١- عن علي (عليه السلام): من أخذ من الزعفران الخالص جزءً ومن السعد جزءً ويضيف اليهما عسلا ويشرب منه مثقالين في كل يوم، فانه يتخوف عليه من شدة الحفظ أن يكون ساحراً[٢].
(١٢) التمر والرطب
٥٧٩٠/١- (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنا أهل بيت لا نحمي ولا نحتمي إلاّ من تمر (إن أهل البيت لا يحمى ولا يحمى إلاّ من التمر)[٣].
٥٧٩١/٢- الصدوق، حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا أبو سعيد الأدمي، قال: حدثنا علي بن الزيات، عن عبيدالله بن عبدالله، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): بينما نحن عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ورد عليه وفد عبد القيس، فسلّموا ثم وضعوا بين يديه جلّة تمر، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أصدقة أم هدية؟ قالوا: بل هدية يارسول الله، قال: أي تمراتكم هذه؟ قالوا: البرني، فقال (صلى الله عليه وآله): في تمرتكم هذه تسع خصال: إن جبرئيل يخبرني أن فيه تسع خصال: يطيب النكهة، ويطيب المعدة، ويهضم الطعام، ويزيد في السمع والبصر، ويقوي
[١] دعائم الاسلام ٢:١٣٥، الجعفريات: ٤٤، مستدرك الوسائل ١٦:٣٦٨ ح٢٠٢٠٩، البحار ٦٢:٧٢.
[٢] البحار ٦٢:٢٧٢.
[٣] الجعفريات: ١٩٩، مستدرك الوسائل ١٦:٤٥٢ ح٢٠٥٢٤، نوادر الراوندي: ٩.