مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٣٨
الباب العاشر:
في خواص الأطعمة
(١) ما ورد في عموم الأطعمة
٥٧١٣/١- قال وكيع، حدثنا الفضل بن سهل الأعرج، حدثنا زيد بن الحباب، حدثني عيسى بن الأشعث، عن جويبر، عن الضحاك، عن النزال بن سبرة، عن علي بن أبي طالب [(عليه السلام)] قال: من ابتدأ غذاءه بالملح أذهب الله عنه سبعين نوعاً من البلاء، ومن أكل في يوم سبع تمرات عجوة قتلت كل دابة في بطنه، ومن أكل كل يوم إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم ير في جسده شيئاً يكرهه، واللحم ينبت اللحم، والثريد طعام العرب، والباشياز حار جار يعظم البطن ويرخي الاليتين، ولحم البقر داء ولبنها شفاء وسمنها دواء، والشحم يخرج مثله من الداء، ولم يستشف الناس بشفاء أفضل من السمن وقراءة القرآن، والسواك يذهب البلغم، والمرء يسعى بجدّه، والسيف يقطع بحدّه، ومن أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغذاء، وليقل غشيان النساء، وليخفف الرداء[١].
[١] كنز العمال ١٠:٨٦ ح٢٨٤٧٢، إحياء الأحياء ٣:٤٧.