مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٥
وتزيد في الحسنات والدرجات.
يا علي، لايخدم العيال إلاّ صدِّيق أو شهيد، أو رجل يريد الله به خير الدنيا والآخرة[١].
(٣) وجوب طاعة الزوج على المرأة
٤٩٠٣/١- (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام): إن امرأة سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت: إنّ زوجي أمرني أن لا أخرج إلى قريب ولا الى بعيد، حتى يرجع من سفره، وإنّ أبي في السّوق، أفأخرج الى أبي؟ فقال لها: اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك، فجلست وأطاعت زوجها، فمات الأب فأرسل إليها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: قد غفر الله لأبيك بطاعتك لزوجك[٢].
٤٩٠٤/٢- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أيّما إمرأة هجرت زوجها وهي ظالمة، حُشرت يوم القيامة مع فرعون و هامان و قاورن في الدّرك الأسفل من النار، إلاّ أن تتوب وترجع، ومرّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) على نسوة فوقف عليهنّ، ثم قال: يا معشر النساء ما رأيت نواقص عقول ودين أذهب بعقول ذوي الألباب منكنّ، اني قد رأيت إنكنّ أكثر أهل النار يوم القيامة، فتقرّبن الى الله ما استطعتن، فقالت امرأة منهن: يا رسول الله ما نقصان ديننا وعقولنا؟ فقال: أمّا نقصان دينكنّ فبالحيض الذي يصيبكنّ فتمكث إحداكنّ ما شاء الله لا تصلّي
[١] جامع الأخبار: ٢٧٥ ح٧٥١، البحار ١٠٤:١٣٢.
[٢] الجعفريات: ١١١، مستدرك الوسائل ١٤:٢٥٦ ح١٦٦٣٨.