مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٩٦
أراد أن لا يضرّه طعام فلا يأكل حتى يجوع، فاذا أكل فليقل بسم الله وبالله، وليجيد المضغ، وليكفّ عن الطعام وهو يشتهيه، وليدعه وهو يحتاج اليه[١].
٥٩٦٠/١٤- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ياكميل إذا أكلت الطعام فسم باسم الذي لا يضر مع اسمه شيء (داء) وفيه شفاء من كل الأدواء (الأسواء) ياكميل وآكل بالطعام ولا تبخل عليه فانك لن ترزق الناس شيئاً والله يجزل لك من الثواب بذلك، وأحسن عليه خلقك وأبسط جليسك، ولا تنهره خادمك، ياكميل إذا أكلت فطول أكلك ليستوفي من معك ويرزق منه غيرك، ياكميل إذا استوفيت طعامك فاحمد الله على ما رزقك وارفع بذلك صوتك يحمده سواك فيعظم بذلك أجرك، ياكميل لا توقرن معدتك طعاماً ودع فيها للماء موضعاً وللريح مجالا، ولا ترفع يدك من الطعام إلاّ وأنت تشتهيه، فان فعلت ذلك فأنت تستمرءه، فان صحة الجسم من قلة الطعام وقلة الماء[٢].
(٣) إستحباب الدعاء بالمأثور قبل الأكل وبعده
٥٩٦١/١- أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبي مريم الأنصاري، عن الأصبغ بن نباتة، قال: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) وبين يديه شواء، فدعاني وقال: هلم إلى هذا الشواء، فقلت: أنا إذا أكلته ضرّني، فقال: ألا اُعلمك كلمات تقولهن وأنا ضامن لك أن لا يؤذيك طعام، قل: اللهم إني أسألك باسمك خير الأسماء، ملأ الأرض والسماء الرحمن الرحيم، الذي
[١] طب الأئمة: ٦٠، البحار ٦٦:٣٨٠.
[٢] تحف العقول: ١١٥، وسائل الشيعة ١٦:٤٢٥، سفينة البحار مادة أكل ١:٢٧، بشارة المصطفى: ٣٠، البحار ٦٦:٤٢٥.