مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٥
فأكلت ضلعاً وأطعمته ضلعاً وأطعمت الجليس ضلعاً، فالتفت إليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: ياقنبر إن الله تبارك وتعالى عرض ولايتنا على أهل السماوات وأهل الأرض من الجن والانس والثمر وغير ذلك فما قبل منه ولايتنا طاب وطهر وعذب، وما لم يقبل منه خبث وردي ونتن[١].
٥٨٨١/٦- الصدوق، حدثنا حمزة بن محمد العلوي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني، قال: حدثنا المنذر بن محمد، قال: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن جعفر، عن الرضا (عليه السلام) قال: أخبرني أبي، عن أبيه، عن جدّه أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أخذ بطيخة ليأكلها، فوجدها مرة فرمى بها، فقال: بعداً وسحقاً، فقيل له: ياأمير المؤمنين ما هذه البطيخة؟ فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تبارك وتعالى أخذ عقد مودتنا على كل حيوان ونبت، فما قبل الميثاق كان عذباً طيباً، وما لم يقبل الميثاق كان ملحاً زعاقاً[٢].
٥٨٨٢/٧- عماد الدين الطبري، عن محمد بن علي بن عبدالصمد، عن أبيه، عن جدّه، قال: أخبرنا أبو أحمد بن جعفر البيهقي، حدثنا علي بن المديني، حدثنا أبو الخليفة الفضل بن حباب، حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية، عن أبي الأعمش، عن صالح، عن أبي هريرة، قال: كنت أنا وأبو ذر وبلال نسير ذات يوم مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) فنظر علي (عليه السلام) إلى بطيخ فحل درهماً ودفعه إلى بلال، فقال: ائتني بهذا الدرهم من هذا البطيخ، ومضى علي (عليه السلام) إلى منزله، فما شعرنا إلاّ وبلال قد وافانا بالبطيخ، فأخذ علي (عليه السلام) بطيخة فقطعها فاذا هي مرة، فقال: يابلال أبعد بهذا البطيخ
[١] الاختصاص: ٢٤٩، البحار ٢٧:٢٨٢، مستدرك الوسائل ١٦:٤١٢ ح٢٠٣٨٠، مدينة المعاجز ١:٤٢٠ ح٢٨٠.
[٢] علل الشرائع: ٤٦٣، وسائل الشيعة ١٧:١٤٠، البحار ٦٦:١٩٧، مستدرك الوسائل ١٦:٤١٢ ح٢٠٣٧٩.