مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٥
٥٧٨٦/٨- القطب الراوندي في (لب اللباب) عن علي (عليه السلام) أنه قال: من أصابته علة فيسأل امرأته ثلاثة دراهم من صداقها، ويشتري بها عسلا، ثم يكتب سورة يس بماء المطر ويشربه، شفاه الله; لأنه اجتمع له الهنيئ والمرئ والشفاء المبارك[٣].
٥٧٨٧/٩- عن علي (عليه السلام) أنه قال: أيعجز أحدكم إذا مرض، أن يسأل امرأته فتهب له من مهرها درهماً، فيشتري به عسلا فيشربه به بماء السماء، فان الله عزّوجلّ يقول: {فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ فِي شَيْء مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً}[٤] ويقول في العسل: {فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} ويقول: في ماء السماء: {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكاً}[٥].
٥٧٨٨/١٠- عن جعفر بن محمد أنّه حضر يوماً عند محمد بن خالد أمير المدينة، فشكا محمد اليه وجعاً يجده في جوفه، فقال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) أن رجلا شكا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجعاً يجده في جوفه، فقال: خذ شربة عسل، وألِق فيها ثلاث حبات شونيز أو خمساً أو سبعاً، واشربه تبرأ بإذن الله، ففعل ذلك الرجل فبرئ، فخذ ذلك أنت، فاعترض عليه رجل من أهل المدينة كان حاضراً، فقال: ياأبا عبدالله، قد بلغنا هذا وفعلنا فلم ينفعنا، فغضب أبو عبدالله (عليه السلام) وقال: إنما ينفع الله بهذا أهل الايمان به، والتصديق لرسله، ولا ينفع به أهل النفاق
[١] النساء: ٤.
[٢] تفسير العياشي ١:٢١٨، مجمع البيان ٢:٧، البحار ٦٦:٢٨٩، تفسير البرهان ١:٣٤١، تفسير الصافي ١:٤٢٢.
[٣] مستدرك الوسائل ١٦:٣٦٨ ح٢٠٢٠٨، إحياء الأحياء ٣:٤٠٩، تفسير السيوطي ٢:١٢٠، مكارم الأخلاق: ٤٠٧.
[٤] النساء: ٤.
[٥] (ق: ٩) ، دعائم الاسلام ٢:١٤٨، مستدرك الوسائل ١٦:٣٦٦ ح٢٠١٩٨.